القائمة الرئيسية

أنصار الله في موسكو: روسيا تطرح ورقة لوقف الأعمال الحربية, فما هي؟

26-07-2019, 04:06 وفد أنصار الله

 

وفد حركة أنصار الله اليمنية برئاسة القيادي محمد عبد السلام  يزور موسكو بدعوة من الخارجية الروسية.

كتب االإعلامي  الفلسطيني  كمال خلف معقباً على الزيارة قائلاً, "لا تبدو موسكو قد انطلقت في المبادرة إلى الدخول على خط الحرب في اليمن من بوابة الوساطة من تلقاء ذاتها، ثمة من أوحى لموسكو بذلك، أو طلب منها أن تلعب هذا الدور، بعد أن أبدى استعدادا للتعاون معها"

وأضاف خلف: "إذاً تتحرك موسكو بعد إشارات جاءت من الرياض. بريد من عدة رسائل مصدره الرياض سلمه الروس لوفد أنصار الله، طارحين عليه أفكارا،ربما حصلوا على موافقة شفهية سعودية عليها قبل طرحها".

الأفكار الروسية وضعت ضمن ورقة مكتوبة وهي حسب المعلومات تتألف من شقينك

 الأول يتعلق بترتيبات ميدانية طرح فيها قواعد اشتباك جديدة تقوم على وقف حركة أنصار الله قصف المطارات السعودية، مقابل أن تقوم السعودية بوقف الغارات الجوية. هذه المعادلة سوف تناقش في صنعاء وفق نظرتتين.

-الاولى قد ترى في المعادلة العسكرية الجديدة مكسبا كبيرا، تجنب اليمن عشوائية الغارات، وتحييد التفوق الجوي السعودي. و

-الثانية  ترى ان لا معنى للورقة لأن الطيران السعودي لم بعد له أي بنك أهداف في اليمن، ولأن الغارات السعودية تسبب فضيحة أخلاقية الرياض وتحرجها امام العالم.

من المرجح أن تفوت حركة أنصار الله فرصة التعاون بإيجابية مع الطروحات الروسية، خاصة أن الحركة تعلم أن بعضها عروض سعودية تنقل إليهم عن طريق روسيا.

فيما يتعلق بالشق السياسي من الطرح الروسي فهو يقوم على انجاز ترتيبات الميدان لايجاد أرضية تنطلق منها مفاوضات سياسية. قد تبدا في مسار سري لعدة شهور قبل أن تتحول إلى مفاوضات علنية. هذا بالنسبة للسعودية وهي الطرف الأساسي في الحرب. أما الإمارات التي بدأت مراجعة جدية لجدوى الحرب في اليمن، وانسحبت من جبهات قتال أساسية مع حركة أنصار الله في اليمن، فقد بدأت بالفعل دبلوماسية لقنوات الخلفية مع الحركة، لانجاز ترتيبات ميدانية محددة، ولكن قد تتطور هذه المسارات لتصل إلى مفاوضات سياسية حقيقية وفاعلة. وفق هذه المعطيات وغيرها، فإن التقديرات تشير إلى أن الحرب في اليمن في الربع ساعة الأخيرة. وإن مسار إنهائها قد بدأ فعليا.

شارك