القائمة الرئيسية

ايران بين الحصار والإنتصار, انجازات بميادين عدة

31-07-2019, 11:47 حفارة تنقيب, أرشيفية
إضاءات

المعوقون يعيقهم أي شيئ والحظر والعقوبات لا تعيق من يمتلك الإرادة والعزم والإصرار بل تتحول العقوبات لعنصر تحدٍ وإبداع في كافة الميادين, بالرغم من العقوبات الأمريكية، أعلنت إيران، أنها أنهت عمليات حفر 41 بئرا نفطيا وغازيا، في البحر والبر، خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وأوضح المدير المساعد للشركة الوطنية الإيرانية للحفر محمد آل خميس، أن حجم الآبار المحفورة بلغ 50 ألفا و929 مترا، من دون أن يحدد مكانها.

وأشار إلى أنه تم إنجاز التحضيرات اللازمة، لبدء عمليات حفر 10 آبار جديدة في حقل “آزادكان الجنوبي”، جنوب غرب إيران، تنتهي في 20 مارس العام 2020.

من الجدير ذكره، أن الشركة الوطنية الإيرانية للحفر، تمتلك 72 منصة حفر برية و3 منصات حفر بحرية, يعتبر عديد الحفارات البرية والبحرية من الأضخم في العالم.

وعلى صعيد آخر اعلنت ايران عن اجراء مناورات مشتركة مع روسيا في منطقة المحيط الهندي والخليج ومضيق هرمز.

أعلن ذلك قائد سلاح البحر للجيش الإيراني الأميرال “حسين خانزادي”، الذي يقوم بزيارة لروسيا في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وقال خانزادي ” انه بناء على الإتفاقات التي تمت بين إيران وروسيا، تقرر أن يجري البلدان قريبًا مناورات مشتركة في منطقة المحيط الهندي مكران، ومضيق هرمز، والخليج الفارسي”.

وأضاف خانزادي “اننا اتفقنا مع روسيا حول تنفيذ مناورات مشتركة بين القوات البحرية للبلدين في منطقة المحيط الهندي”؛ متوقعا إجراء هذه المناورات حتى نهاية العام الإيراني(الذي بدأ من 21 آذار/مارس).

وتابع: ستبدأ قريبا اجتماعات التنسيق والتخطيط لهذه المناورات، ومن المتوقع ان تجري المناورات المشتركة بين ايران وروسيا في المحيط الهندي قريبا.

واوضح :” عندما نتحدث عن المحيط الهندي، فلعل الجزء الهام واللافت منه هو منطقة شمال المحيط الهندي، والتي تتصل ببحر مكران ومضيق هرمز وكذلك بالخليج الفارسي”. كما اعلن قائد سلاح البحر للجيش الإيراني عن توقيع اتفاقية بين هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية ووزارة الدفاع الروسية، الهدف منها تنمية التعاون العسكري بين البلدين، ومن المؤكد ان جانبا كبيرا منها يشمل القوتين البحريتين لدى البلدين.

يأتي اعلان الأميرال خانزادي في وقت يشهد توترات بين ايران وبريطانيا حيث قامت طهران باحتجاز ناقلة نفط تابعة لبريطانياوذلك ردا على قيام البحرية البريطانية باحتجاز ناقلة نفط ايرانية في اقليم جبل طارق التابع للتاج البريطاني.

يمثل هذا الإعلان أي إعلان الزيارة بمثل تحدٍ صارخ لامريكا مما أجبر الإمارات التوجه لطهران وأجبر السعودية ارسال رسائل  لإيران تطلب التعاون والتنسيق معها.

شارك