القائمة الرئيسية

عندما كان للعرب قائد, قصة الباخرة المصرية كليوباترا

11-08-2019, 04:41 الراحل جمال عبد الناصر

عندما كان للعرب قائد كانت لهم كرامة, قصة الباخرة كيلوباترا لا زالت عالقة في ذاكرة كاتب هذه الكلمات, حين رفض عمال ميناء بروكلين تفريغ الباخرة كليوباترا, خاطب عبد الناصر عمال الموانئ العرب وطالبهم بالرد على صهاينة بروكلين فكانت الإستجابة مذهلة , امتنع عمال الموانئ العرب في كل الدول العربية عن خدمة التحميل والتفريغ لكل البواخر الأمريكية فاضطرت أمريكا صاغرة أن تأمر جيشها بتفريغ وتحميل كليوباترا, صباح هذا اليوم سيقوم قطعان الصهاينة بتحد فير مسبوق حيث سيقتحمون الأقصى بوقت يستعد أصحابه لصلاة العيد فيه, بوقت يبلع  فيه كل المطبعين ألسنتهم ولم يجرأوا على إطلاق موقف يحفظ من بعض ماء وجوههم, لك الرحمة يا عبد الناصر ولذكراك الخلود.

إضاءات


قصة كليوبترا والقدس...

في الثالث عشر من نيسان سنة 1960 رست الباخره المصريه " كليوبترا" في أحد موانئ نيويورك بمنطقة " بروكلين " ، حاملةً على متنها 80 طناً من القطن المصري لتفريغه وشحنها بالقمح الامريكي بالمقابل ...
بتحريض من اللوبي الصهيوني أعلن عمال الميناء رفضهم القاطع لتفريغ الباخره المصرية رداً على المقاطعة العربيه لإسرائيل ... 
أبلغ السفير المصري الرئيس جمال عبد الناصر بالحدث  فجاء الرد مباشراً ..
خرج ناصر للإعلام لخمس دقائق فقط  ، خاطب فيها إتحاد عمال الموانئ العرب من المحيط الى الخليج ودعاهم لعدم تفريغ او شحن اي سفينة امريكية في اي ميناء عربي رداً على مقاطعة " كيليوبترا" ...
230 ألف عامل عربي في الموانئ العربيه أستجاب لنداء ناصر مباشرةً ، بما فيها موانئ الدول المعادية لناصر ، وتعطلت 80 سفينه امريكية عن العمل على إمتداد الوطن العربي ، من طنجة حتى طرطوس ...
36 ساعة فقط كانت كافية لإجبار الرئيس الامريكي آيزنهاور أن يعطي أوامره للجيش الامريكي بتفريغ وشحن الباخره المصريه  كليوبترا ....
 هكذا كان الرد على " كيليوبترا" عندما كان للعزه والكرامة عنوان .
الرد العربي  اليوم على القرارات حاد وحازم ومباشر هو أيضا ً  :
نستنكر  ونشجب 

أحببنا عبد الناصر أو كرهناه لايمكننا إلا أن نعترف بأنه كان بمواقفه رمزا للكرامة العربيه المفقوده حاليا

شارك