القائمة الرئيسية

حقل الشيبة \ ناجي الزعبي

17-08-2019, 19:24 طائرات قاصف اليمنية

 

استهداف الطائرات اليمنية المسيرة لحقل الشيبة الذي يقع جنوب شرق السعودية وعلى بعد ١٠ كم عن الحدود الجنوبية للإمارات  ، ويبعد ١١٠٠ كم عن اليمن ، وهو   محل تنازع  بينها وبين  والسعودية على السيادة عليه ،   ويمتلك احتياطي نفطي يقدر ب ١٥  مليار و٧٠٠ الف برميل نفط ويضخ مليون برميل  ويدر ٥٠ مليون دولار يومياً كما يحتوي على  مهبط  للطائرات  ، ووحدات سكنية ومرافق لألف شخص   ،  يعني امتلاك الجيش واللجان الشعبية معلومات دقيقة عن الاهداف  الاستراتيجية بالسعودية والامارات  ، وان على السعودية امتلاك مئات من منظومات الدفاع الجوي غير الحالية العاجزة والتي  اثبتت فشلها لحماية منشآتها ، وأنها لم تعد قادرة على اخفاء استهداف عمقها ، كما انها اصبحت عاجزة عن منع الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية للوصول لاي هدف وفي اي مكان تريده  .
ان الوصول لحقل الشيبة رسالة للإمارات المجاورة للحقل بالقدرة اليمنية للوصول للعمق الاماراتي ، وهي ايضاً إنذار للشركات وللمستثمرين  المحليين والأجانب هذا على المستوى الداخلي ،  اما على المستوى الإقليمي والدولي فالعدو الصهيوني على لائحة الاهداف وعمقه غير محصن ، وعلى المستوى الدولي فأن تدفق النفط من السعودية وأبو ظبي يخضع لقرار يمني وفي ذلك تهديد للصناعات  النفطية وعصب الاقتصاد السعودي والإماراتي ومستهلكي النفط  على المستوى الإقليمي و الدولي كما يؤشر الى تصعيد في مستوى أهمية الاهداف  فحقل الشيبة اكثر  أهمية من  خط نفط ارامكو-  شرق غرب -واهم من ضربة الدمام  ، ثم كيف تصل هذه الاعداد من الطائرات لهذا العمق بظل عجز سعودي فاضح على التصدي  ، كما ان بنك أهداف الجيش واللجان الشعبية لا زال في البداية ويتضاعف في الأهمية السوقية التي تعتبر قاعدة الاهمية العسكرية ومنصة لها ، وهو مصدر نفطي ومالي هائل للمعتدي الاميركي أخذ الجيش واللجان الشعبية بتجريده منها ويهدد أدواته بالسعودية والامارات بالنهاية والسقوط    .

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك