القائمة الرئيسية

توازن الردع الأولى للجيش اليمني ..تدميرية للمراكز الاستراتيجية للعدو السعودي الأمريكي

27-08-2019, 07:12 صورة أرشيفية لصواريخ يمنية

تقرير عبده بغيل 

العين بالعين معادلة تلوح في افق وسير معارك التغيير على مستوى تكتيكات واستراتيجيات عمليات سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية غير مسبوقة، فبعد العمليات الواسعة التي ضربت أمس ثلاثة مطارات جنوب السعودية، ها هي طائرات صماد 3 تضرب هدفا عسكريا في الرياض،وكذلك قاعدة الملك خالد الجوية التي تعد أهم قاعدة يتكئ عليها العدوان في استهداف اليمن، نالها منذ صباح أمس حتى ساعات الفجر الأولى من اليوم ثلاث عمليات لسلاح الجو المسير، حيث استهدفت طائرات تو كي مرابض الطائرات الحربية، ومبنى الاتصالات، وبرج الرقابة في القاعدة..فيما يشير ناطق القوات المسلحة العميد يحيى سريع إلى أن “القوات المسلحة تهدف من تكرار الاستهداف إلى إخراج القاعدة الجوية عن الخدمة أو إصابتها بالشلل التام كونها من أهم القواعد التي يستخدمها النظام السعودي منطلقا لعملياته العدائية ضد أبناء شعبنا”. وتعددت ضربات وهجمات الطيران المسير حيث نفذ سلاح الجو المسير عدة هجمات بطائرات قاصف 2k على مطار أبها الدولي استهدفت برج الرقابة في المطار وكانت الإصابة مباشرة، وتسببت في تعطيل الملاحة الجوية في المطار..بالمقابل عمليات الأمس توجت بـ”عملية واسعة جدا” هي الأولى والأكبر منذ بدء العدوان بالأسلحة البالستية المتوسطة، حيث أطلقت القوة الصاروخية عشرة صواريخ بالستية نوع بدر 1 استهدفت مرابض الطائرات الحربية والأباتشي في مطار جيزان الإقليمي ومواقع عسكرية أخرى في جيزان..ويؤكد العميد يحيى سريع “أن الصواريخ أصابت أهدافها بدقه عالية، وأصابت قيادة الجيش السعودي بالرعب والهلع وخلفت عشرات القتلى والجرحى من الجيش السعودي، متوعدا النظام السعودي بعمليات أكبر وأوسع كلما استمر في عدوانه وحصاره”..واليوم نفذ الطيران المسير هجوما واسعا بعدد من طائرات صماد3 على هدف عسكري في الرياض والإصابة كانت مباشرة. العمليات الأخيرة أثبتت أن الجيش اليمني قادر على إدارة المعركة، في مقابل فشل من جانب الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للهجمات، فعلى الرغم من زعم ناطق العدوان اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية إلا أن مشاهد ومقاطع انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لسكان محليين أثبتت أن العدوان أطلق عشرات صواريخ باتريوت الأمريكية في سماء جيزان دون أن تصيب أي هدف..كما أن مشاهد الرصد الجوية أظهرت إصابة حركة الطيران جنوب السعودية بالشلل التام فجميع المطارات أصبحت خاوية على عروشها لم تستقبل أي طائرة عقب الهجوم..واجمالا لرصد وتعليقات خبراء سياسيين وعسكرين اكدوا على أن هذه الضربات المتتالية على العدوان تسبب له خسائر مركبة معنويا وبشريا وتجهيزيا ولوجستيا، واقتصاديا، وأن هذه الخسائر ذات طبيعة استراتيجية مؤلمة بشكل عميق، ومن شأن هذه الخسائر أن تجعل العدوان السعودي الأمريكي يدرك أن العالم الذي كان يدفعه إلى هذا العدوان بات يتنصل من هزائمه ومن خسائره وعليه أن يدرك أن الإمعان في هذه الحرب العدوانية لن تستجلب له إلا المزيد من الخسارة والذل والهوان.

شارك