القائمة الرئيسية

خشبة خلاص أردوغان من جميع مشاكله ، تمسك بها سورية مهما تجبر

29-08-2019, 21:56 أردوغان

خشبة خلاص أردوغان من جميع مشاكله ، تمسك بها سورية مهما تجبر
على الكل أن يجد لأردوغان مخرجاً ، من الأخطار التي تحيق به ، وإلا ؟
يستثمر في الإرهاب ويرغب سحقه ، منطـقة عـازلة كـيف السبيل إليها ؟ـ


حوارات ومناورات مع أمريكا ، وزيارات ولقاءات مع بوتن ، مستنجداً وباحثاً عن حلول للمعضلات التي تواجهه .


المعضلة الأهم التي يواجهها هي :
كيف سيحقق النقلة من المعسكر الغربي ــــ الأمريكي ، إلى المعسكر الآخر بأقل الخسائر ؟ والذي بات ملزماً بالنقلة ، بل محكوم بتحقيقها ، وكل من يعتقد أن أردوغان لن ينتقل ، وسيبقى في المحور الأمريكي هو واهم .
نعم [ لابد من النقلة فظروف تركيا ، ومصالحها ، كلها تطالبها بذلك ] لكنها ستخلف الكثير من العقابيل ، التي تحتاج إلى أمد طويل لحلها .


وما إمساك أمريكا بورقة الأكراد ، واللعب بها ، إلا واحدة من المتاعب التي تحاول أمريكا تنغيص تركيا ومساومتها من خلالها .
.
ثانياً ـــــ الارهـــــــــــاب وكيفــــــــية الخـــــــلاص منـــــه ؟
ليس خافٍ على احد الدور الأساس الذي لعبه أردوغان ، في استحضار الارهاب ، واحتضانه ، وتوظيفه في الحرب على سورية ، لتحقيق الحلم حلم استعادة السلطنة ، وتحقيق السيطرة على المنطقة ، التي بوابتها سورية ، ولكن حلمه تفلت من بين أصابعه ، وبات الارهاب الذي استولده واستثمر فيه عبء قاتل يهدد كيانه .


1 ـــ ان ترك الجيش العربي السوري يهاجمهم ، سيفر الكثيرون منهم إلى تركيا ، وهناك أرض الاستقبال والحاضنة الأم ، فيعششون ، ومن ثم يفرخون ، فيعودون إلى مهنة القتل ، لصالح من يستأجرهم ، وهذه مصيبة له .
2ـــ لذلك هو يناور مع سورية من خلال روسيا على خطين :
ـــ يحاول أن يكسب من وجودهم في سورية ، لتحقيق فتات من المكاسب التي فقد90 % منها ، وأهمها كيفية انجاز وتحقيق المنطقة العزلة .
ـــ وكيف سيتم التحوط لمنعهم من الفرار إلى تركيا ،
لا يجوز أن نعتقد للحظة أن أردوغان لا يتمنى قبر الارهابيين في ادلب ، ولكنه حائر ( نعم حائر ) بين التخلي عن الاستثمار بهم ضد سورية ، وبين التعاون على سحقهم .
فلا جدال بأن مصلحة تركيا في قبرهم ، توازي المصلحة السورية إن لم تفقها ، فالكل بات واثقاً ثقة مطلقة ، أن سورية قادرة على سحقهم ، ولكن الخطر داهم على تركيا من خلال فرارهم إليها ، لذلك فأردوغان تعييه الحيرة ، فهو لا يرغب أن يظهر بمظهر الخاسر نهائياً .
.....................المنــــــــــــطقة العــــــــــــــــازلة .
.
تحقيق المنطقة العازلة بين الأتراك والأكراد ، الطويلة ، مستحيلة الحل ، فالجيش العربي السوري وحده القادر على تحقيقها ، مهما ( بلعط ) الانفصاليون الأكراد ، والأمريكان ، والأتراك ، ولذلك كانت تركيا مرغمة على التصالح مع سورية بهذا الشأن ، وكل اتفاق أو مشروع أمريكي أو غيره لا يتعدى المناورة ، وذلك لأن الجيش التركي سيكون بين فكي كماشة الأكراد الأتراك والأكراد السوريين ، والأكراد لا يقبلون لأنهم سيواجهون حالة تهجير ديموغرافي ، وسيتعرضون لحالات اعتداءات شبه يومية .
لذلك فمصلحة الأكراد حصرياً من حيث النتيجة ، افساح المجال أمام انتشار الجيش على الحدود بين البلدين ، فمهما كابروا واستقووا ، سيلعنون من سورية وتركيا ، وستبيعهم أمريكا ، إن لم يؤوبوا إلى رشدهم .
.
..............وضــــــــع أردوغـــــــــــان الداخـــــــــــــــلي .
نزلت على أردوغان عشرات الصفعات على وجهه ، خسر صديقه الاخونجي ( مرسي ) فخسر مصر ، وتضعضع حلمه الكبير في السيطرة على سورية بل خاب فأله ، ومن عقابيل هذه الخسرانات خسارته للانتخابات الأخيرة في أكبر المدن التركية ، وهذا مؤشر على التقهقر .
تمزق حزب العدالة والتنمية ( الاخونجي ) بات مؤكداً ، لفقدان الثقة به ، وللخسرانات التي تلقاها في جميع معاركه ، وستدان المرحلة الأردوغانية ، التي تحولت من ( أعداء صفر إلى أصدقاء صفر) ، وستعود تركيا إلى الكمالية ، عندها ستبحث عن مصالحها لدى جيرانها ، وستتخلى عن روحها العدوانية . لتتآلف مع دول المنطقة . وعلى رأسها سورية التي ستكون مصلحتها معها استراتيجية على كل الصعد .


لابد من تحرير ادلب وتوابعها ، وهذا أمر حتمي التشكيك به خرافة . ــــ مصلحة روسيا مع تحرير ووحدة الأراضي السورية مصلحة استراتيجية ، لا يمكن بيعها أو التنازل عنها لأي بلد في العالم .


ــــ الأكراد سيرضخون بعد أن تتقطع بهم السبل ، وتبيعهم أمريكا .
ــــ تركيا ستدور وتدور ثم ستأتي إلى سورية صاغرة ( فمصلحتها في انهاء الوجود الارهابي في ادلب وضواحيها ، وكذلك في تحقيق المنطقة العازلة ...[ مع سورية ] ، نعم مع سورية ولا بديل )

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك