القائمة الرئيسية

لماذا تطلب سفارة أمريكا في عمّان تجنيد الأردنيين في جيش أمريكا, تساؤلات بحاجة لإيجابات

03-09-2019, 15:05 القلعة الأمريكية في العاصمة الأردنية

في فصل جديد من فصول العدوان على السيادة الأردنيةو أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إعلانا يطلب من الطلبة الأردنيين الالتحاق بجيشها كمرتقة لتستخدمهم وقوداً في حروبها ضد الشعوب العربية ولخدمة المصالح الأمبريالية الأمريكية ولضمان ديمومة بقاء "إسرائيل", اليكم هذا المقال بعنوان نذير شؤم.

إضاءات

 

نذير شؤم.. استيقظوا\ علاء الذيب..

 

مر اعلان السفارة الامريكية في عمان ، مرور الكرام ، دون اي تصريح او تلميح ، في صمت مريب عن قصد او غير قصد.

 

الاعلان الامريكي الذي جاء بكل ثقة عن توجيه دعوة للطلبة من مرحلة الثانوية أو مما يحملون شهادة ثانوية عامة، والمهتمين في الخدمة بالجيش، بالتسجيل لديها.

 

وقالت السفارة في منشور لها على الفيسبوك: 

 

اعلان لجميع الاردنيين ، الاكاديميات العسكرية في الولايات المتحدة تريدكم!

 

هل انت طالب مرحلة ثانوية او لديك شهادة ثانوية عامة ومهتم في الخدمة في الجيش؟

 

هل ترغب في الدراسة في كلية خدمة عسكرية في الولايات المتحدة مثل ويست بوينت في نيويورك او اكاديمية السلاح الجوي في كولورادو.

 

هل تعلم الدولة الاردنية ، بذاكرتها القوية ، ان هذا الاعلان جاء قبل 20 عام تقريبا عندما كانت امريكا تجهز لغزوا العراق ، فلم تترك صحيفة في حينها الا ونشرت اعلان لطلب مجندين عراقيين في الجيش الامريكي ، وتم استخدامهم لاحقا بغزوها على العراق كمترجمين وجواسيس..

 

هل تناست اجهزتنا ان امريكا طلبت نفس الاعلان وبشكل سري ومحدود ابان الربيع العربي في سوريا ، وذلك لاستخدام اللاجئين السوريين كدروع بشرية بتدخلها بالاحداث السورية وارسال جنود امريكان وبالاصل هم سوريين وعرب!!.

 

لماذا اعلنت امريكا وفي هذا الوقت بالذات ، عن حاجتها لاردنيين بالجيش الامريكي ، ومالذي تخطط له امريكا في ظل رفض الاردن وبقوة لصفقة القرن المزعومة ..

 

لماذا لا نسمع تصريحا او منعا رسميا حيال ارسال اية اردنيين للعمل في الجيش الامريكي.

 

ما يحدث نذير شؤم ، وكم اتمنى ان يكون اعلانا عابرا في ظل مراجعة ما يقارب 400 اردني يوميا للسفارة الامريكية في عمان ورفضهم جميعا بحجة الهجرة او الاقامة ، واللجوء الى سيناريو الحاجة لجنود اردنيين للعمل في الجيش الامريكي..

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك