القائمة الرئيسية

سياسة الإسقاط, تسيبي ليفني تفضح بالأسماء بعض من مارست الجنس معهم من العرب لتبتز غيرهم, ..

07-09-2019, 08:45 تسيبي ليفني.مع أحمد ابو الغيط
إضاءات

سياسة الإسقاط معروفة لدى الفلسطينيين, والإسقاط هو قيام مجندة صهيونية حسناء بممارسة الجنس مع شاب عربيّ بهدف تجنيده في الموساد, بعد أن تقوم الموساد بتصويره دون علمه ومن ثم ابتزازه للعمل مع الموساد خشية فضيحته, بنشر فيديو له وهو يمارس الجنس مع عميلة الموساد, كثر جندوا لخدمة العدو بعد إسقاطهم بهذه الطريقة, لم يقتصر الأمر على صغار العملاء بل تعداه لمن هم أهم واكبر.

لقد اعترفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني أنها مارست الجنس مع صائب عريقات رئيس لجنة التفاوض الفلسطينية مع إسرائيل، ومع ياسر عبد ربه, ذكرت إسميّ عريقات وعبد ربه بينما تحفظت عن ذكر قادة وسياسيين عرب كثر لإعتبارات تتعلق بالمزيد من الإبتزاز لهم كما سيلي في التفاصيل.

.
 وفي التفاصيل, قالت ليفني إن الغرفة التي مارست فيها الجنس مع شخصيات فلسطينية، كانت مزودة بالكاميرات التي تصور الممارسة، وتظهر الفيديوهات المسؤولا الفلسطينيان وهما من دون ثياب ويمارسان الجنس معها، وأصبحت ليفني تهدد عدداً من الشخصيات العربية بنشر الأفلام التي تم تصويرها على اليوتيوب إذا لم ينفذوا ما تأمرهم به.


وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية قد أعادت نشر مقابلة للتايمز مع رئيسة وزراء اسرائيل السابقة تسيبي ليفني التي اعترفت فيها بأنها وقت عملها في جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها اسقاط شخصيات مهمة في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لمصلحة الموساد، وقالت انها لا تمانع ان تقتل أو تمارس الجنس من أجل الاتيان بمعلومات تُفيد اسرائيل، وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها في الموساد منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائياً في دول أوروبية الا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكن من تخليصها.


وعن سبب حرمان نفسها من علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، قالت ليفني خلال اللقاء «ان العلاقة الرومانسية تتطلب الأمانة والصدق والاخلاص بين زوجين، وأنا، بالطبع، لم أتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد»..«لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبب أي أذى أو ضرر ان التزم الطرفان بالقواعد والضوابط»، لذلك كانت تحاول بين حين وآخر ان يكون لها علاقتها العاطفية الخاصة وان كانت تعلم أنها مجرد علاقة قصيرة وسطحية، فقد ظلت تعاني وتشتكي كثيراً من قسوة الوحدة والخزي العاطفي.


واعترفت ليفني هذه الاعترافات بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في اسرائيل ممارسة الجنس للنساء الاسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً الى ان الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة.
وتابعت يديعوت أحرونوت عن الحاخام آري شفات، قوله ان «الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع «ارهابيين» من أجل الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، بعد ان أعلنت اسرائيل استخدام المرأة في الجيش الاسرائيلي كسلاح رسمي ووسيلة دعائية للمشروع الصهيوني، وتعتبر ليفني أحد أشهر القيادات الاسرائيلية التي استخدمت الجنس في الحصول على المعلومات.

 

وبخلاف ليفني فتاريخ اليهود دعم كثيرًا صحة هذه الفتوى، حيث ذكرت أبحاث كثيرة بتاريخ اليهود، قدمت عدة نماذج عن يهوديات أقمن علاقات جنسية مع الأعداء خدمة الصهيونية، ومنهن الملكة أستر التي أقامت علاقة مماثلة مع الملك أحشواريش، وياعيل التي جامعت قائد جيش العدو سيسرى بهدف استنزافه وقطع رأسه.

ويرى حاخام آخر أنه منذ أيام التلمود وفتح نقاش في هذه المسألة، وخلص الحكماء القدماء إلى أن إقامة علاقات مع الأعداء من أجل هدف قومي مهم، "تعتبر فرضاً دينياً"، فمنذ تأسيس الموساد وهو يجند جاسوسات لـ"صيد الرجال" والمشاركة في عمليات اغتيال أو إلقاء قبض على مطلوبين.

لكن غالبية الجاسوسات بقيت هوياتهن طي الكتمان باستثناء قلة كشفت أسماؤهن كالجاسوسة الملقبة سيندي الشقراء، واسمها شريل بنطوف التي أوقعت في شباكها عام 1986 الخبير الذري موردخاي فعنونو كاشف أسرار المفاعل النووي في ديمونة، وقادته من لندن إلى روما حيث انتظرها عملاء "الموساد" وخطفوه لينقلوه بحراً إلى إسرائيل، ومن بين الجاسوسات الشهيرات أيضاً عليزا ماغين، وهي المرأة الوحيدة التي بلغت منصب نائبة رئيس الموساد، وميريل غال.

شارك