القائمة الرئيسية

رسالة الشاعر زاهي وهبي الى الأسيرة هبة اللبدي

29-10-2019, 12:44 الشاعر زاهي وهبي
إضاءات

 

ظَلَّ  الشعـر المقاوم  سلاحًا يُحَرِّضُ الجماهير، ويُسجِّل نضالاتها ويُخلِّد سِيَّر أبطالها ... قدر هذه البقعة الجغرافية من الوطن العربي أن تكون بقلب الشرق، وان تكون مطمع الغزاة عبر التاريخ حتى يومنا هذا، لتفرض على الشعر أن تكون حروفه مقاومة وأن يكون القلم رصاصة, من لم تكن بوصلته فلسطين وقضايا المسحوقين والمظلومين فلا بوصلة له, عدونا "إسرائيل" ومن وراءها من المستعمرين والمستعربين من حكام أمتطو السلطة ليمتطو ظهور الشعوب لظلمهم وسحقهم ومنعهم من مواجهة عدو الوجود لا الحدود في فلسطين المغتصبة. قدر الشاعر المنتمي الأصيل أن يرافق قلمه البندقية بدروب النضال.. ليمتزج الحبر بالدم ويسطر اروع الملاحم التاريخية والاسطورية للشعوب المقاومة بوجه الاحتلال .

فشعر المقاومة هو تلك الحالة التي يعبر فيها الشاعر عن أصالة ذاته ، وعن إنتماؤه لقضايا أمته وهمومها ، قدره أن يكون جندي وحرفه البندقية.

الشاعر زاهي وهبي  إختار أن تنحاز حروفه للمقاومة، تغني للحبيبة والوطن والحرية .

رسالة من نبض شاعر مقاوم يبعثها من خلال موقع إضاءات, الى كل الاسرى في سجون الاحتلال عامة والاسيرين  الاردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي خاصة، نبض شاعر منتمي ... 

 

 

 

بطاقة إهداء من الشاعر :

"‏ الأبيات من قصيدة لي مهداة (لسمير القنطار ) يوم كان في الأسر ، نشرتها قبل ١٥ عاماً

في كتابي:

(ماذا تفعلين بي)؟

ثم أعدت نشرها

في كتاب:

(هوى فلسطين )

نهديها اليوم لهبة وعبدالرحمن."

                                زاهي وهبي

 

‏هناك خلف القضبان الحديد

حيث لا قمرَ يحرسُ ليل العاشقين

ولا نجمةَ صبحٍ سعيدة

حيث القاتل خلف الباب والفوهة نحو الرأس

 يداك مرفوعتان الى سماء العودة

وابتسامتك أكيدة.

هناك على مسافة دمعة أو رصاصة

تحت هدير الطائرات المعادية حيث الأحلام ممنوعة من الصرف

والأمنيات سجينة

أسمعك تغنِّي:

بلادي ، بلادي....

أرى صوتك عصفوراً على شجرة العائلة.

 

 

شارك