القائمة الرئيسية

قصة فنانة ترسم شخصيات العلماء للإنستجرام.

24-12-2019, 18:32
إضاءات

كيف ترفع من مكانة المرأة في العلوم، وأنتِ مجهزةٌ فقط بأقلام الرصاص وأقلام الباستيل؟. هذا هو التحدي الذي وضعته نينا شيتا بعد أن طُلب منها تحديد العلماء في مسابقة عيد الميلاد هذا العام على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام .

حيث توضح نينا: "لقد طُلب منا تسمية العلماء من مجموعةٍ مختارة من الصور، وأقل من نصف العلماء كانوا من النساء، وقد كان بالكاد يمكن لأي شخص أن يسمي العلماء النساء، حتى روزاليند فرانكلين حيث شعرت بأن التاريخ يعيد نفسه، فقد أجرت روزاليند فرانكلين دراسات الأشعة السينية التي أدت إلى اكتشاف الشكل الحلزوني للحمض النووي. وفي الآونة الأخيرة ، أصبحت معروفةً كعالمةٍ تم التغاضي عن عملها خلال حياتها".

تستخدم نينا الرسوم التوضيحية لنشر عمل النساء العالمات في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وهي تعرض الصور على صفحات إنستجرام و تويتر, وتقول: "آمل أن يكون التمرير عبر الصور ليؤكد أنه لا يمكنك تعريف النساء بشكلٍ ضيق ولا يوجد نوعٌ محدد من الأشخاص يجب عليهم متابعة مسابقةSTEM ".

والجدير بالذكر أن نينا تعمل كاتبةً طبيةً نهاراً، وهي حاصلةٌ على درجة الماجستير في علم الأحياء التطوري من جامعة باث، بينما بدأت برسم الشخصيات التاريخية أثناء دراستها، وقد وجدت نفسها تتجه نحو رسم العلماء بسبب خلفيتها التعليمية.

وتقول: "إن خطوة رسم و إعداد الشخصية  تستغرق وقتاً طويلاً حيث أسعى جاهدةً لتصوير الشخص بدقة في الرسم التوضيحي وتضمين تلميحاتٍ حول مجال أبحاثهم، فالرسوم التوضيحية النهائية هي مزيجٌ من الغواش وأقلام الباستيل وأقلام الألوان العادية ".

و فيما يتعلق بالشخص الذي تحب أن ترسمه أكثر من غيره، فإن الجواب يقع قريباً من منشأها، خالتها الدكتورة تشاندا نميستري، التي ولدت في نيروبي في كينيا في عام 1941، والتي حصلت على شهادة الطب.

وتقول نينا واصفةً خالتها: "في ذلك الوقت، لم تكن هناك مدرسةٌ تقوم بتدريس الفتيات بعد سن السادسة عشرة في منطقتها، لذلك كان عليها أن تدرس في مدرسةٍ للبنين للحصول على مؤهلاتٍ للتقدم إلى كلية الطب ولم يكن هناك سوى فتاتان غيرها في المدرسة بأكملها، حيث قامت هي بدراسة الطب في جامعة أبردين، وكانت أول شخص في عائلتي في ذاك الجيل، يحصل على شهادة ".

و تضيف: " لقد حققت هدفها على الرغم من كل الصعاب المتراكمة ضدها، فرحلتها هي رحلةٌ مشتركة بين العديد من النساء اللواتي حققن الكثير من الأمور الاستثنائية متحدياتٍ الواقع وجميع مصاعب الحياة ، لكن قصصهن لم تُروى بعد، و من الممكن أن تكون إحداهن عمتك أو خالتك دون أن تدري ".

شارك