القائمة الرئيسية

قائد عسكري أميركي يتحدث عن ليلة الرعب في قاعدة عين الاسد

14-01-2020, 06:38 من بعض آثار الدمار في قاعدة عين الأسد
إضاءات

بعد أن منع الجيش الأمريكي الاعلام من الاقتراب من قاعدة عين الأسد سمح الجيش الأمريكي لوسائل الإعلام القيام بجولة مراقبة ومنظمة لوسائل الاعلام وبالرغم من كل ذلك استطاع بعض الاعلاميين من انتزاع بعض الاعترافات من القائد الأميركي الأعلى في القاعدة، اللفتنانت كولونيل تيم غارلاند, حسب ما ورد في تصريحاته لمراسل وكالة فرانس بريس.

قال اللفتنانت كولونيل تيم غارلاند واصفاً الهجوم بـ"غير المسبوق", وأضاف خلال موجات الصواريخ البالستية الإيرانية التي تساقطت على قاعدة عين الأسد العسكرية بغرب العراق الأسبوع الماضي، تجمّع الجنود داخل مخابئ لساعات، تخوفاً من تفاقم النزاع، وأن رؤساءه قد أعلموه: "قبل بضع ساعات من التحذير المسبق" من أن هجوماً ايرانياً سيقع ليلة السابع من كانون الثاني/يناير.

 ويضيف غارلاند, في فجر الثامن من كانون الثاني/يناير, قصفت ايران قاعدة عين الأسد حيث تتمركز قوة أميركية، ردّاً على إغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الشهيد, الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد قبلها بخمسة أيام.

 

يضيف غارلاند: "كان رد فعلي الأول الصدمة، وعدم التصديق بداية"، مشككاً حينها في قدرة إيران أو استعدادها لشن هجوم صاروخي على القاعدة",فهذه القاعدة احدى أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، وتتواجد فيها قوات التحالف الدولي، بينها 1500 جندي أميركي، هم الجزء الأكبر، إلى جانب آلاف الجنود العراقيين.

وأشار غارلاند إلى أن وضع تلك القوات في مأمن كان كان عملاً سريع التفكير والتنسيق بين قادة الجيش والقوات الجوية في عين الأسد.

وبحلول الساعة 23,00 (20,00 ت غ)، كانت القوات الأميركية وقوات التحالف قد خرجت من عنابر نومها ومكاتبها، واختبأت إما في مستودعات محصنة أو تشتت في أنحاء القاعدة.

وانتظر هؤلاء الجنود وسط اجواء من التوتر، لأكثر من ساعتين.

ويضيف مراسل الوكالة الفرنسية: " حتى أن قائدهم لم يتوقع قوة الانفجارات التي وقعت بعد ذلك",نقلاً عن غارلاند".

أما في وصف الهجوم يقول غارلاند: "عندما سقطت الموجة الأولى من الصواريخ، كان أعلى وأقوى دوي أسمعه في حياتي".

وأضاف "كان هناك شيء غير طبيعي في الهواء, الطريقة التي يتحرك بها والطريقة التي ارتفعت بها حرارة المكان, موجة الضغط التي حنت الباب وخلعته من مكانه".

ويضيف غارلاند, بدءاً من الساعة 01:35 (22,30 ت غ) وللساعات الثلاث التالية، تم إطلاق خمس صليات من الصواريخ البالستية على القاعدة، وعلى فترات متفاوتة,

ويعقب غارلاند عن شعوره بتلك اللحظة: "لم أخف هكذا منذ فترة طويلة".

وأوضح غارلاند لمراسل الوكالة الفرنسية: الذي خدم مرات عدة في العراق "لم أخف هكذا منذ فترة طويلة. منذ زمن".

وأضاف "لم نكن نعرف كيف سيكون شكل الضربة، أو ما إذا سيكون لها تأثير القصف البساطي".

وسضيف غارلاند, عندما هدأ القصف، حوالى الساعة الرابعة فجراً، خرج القادة والجنود من ملاجئهم ليروا الحرائق مشتعلة في أنحاء القاعدة، وأكثر من عشرة مواقع أصابتها الصواريخ، ولكن -بأعجوبة- لم تقع إصابات.

ويضيف غرلاند, كان هناك جنديان في أبراج حراسة دفعهما الضغط خارج مواقعهما، لكنهم عانوا من ارتجاج فقط.

يتسائل غارلاند "كيف نجيا؟ كانت معجزة من الله".

وأضاف غرلاند, أن الموجات التي أصابت القاعدة كانت مؤقتة بطريقة تجعل الجنود يظنون أن القصف قد انتهى.

وتابع "كان الوقت بين موجة واخرى مجرد وقت كاف ليجعلك تشعر بالأمان ويضيف, برأيي أنه كان بهدف إلحاق إصابات".

مع حلول يوم الاثنين، تم تنظيف مواقع القصف، وكانت الجرافات ترفع آخر المعادن المنصهرة والحطام في أحد مواقع القاعدة.

وكان واضحاً أن أحد منازل الجنود قد دمر بالكامل، ولا تزال تفوح منه رائحة المعدن المنصهر.

أما الجنود الذين كانوا في القاعدة تلك الليلة، فلقد أبلغو مندوب فرانس برس، إنهم فقدوا كل أمتعتهم الشخصية، من ملابس وكتب وصور أسرهم وتذكارات حملوها معهم طوال أكثر من عقد في الجيش.

لكن بالنظر إلى شدة الضربات الصاروخية، قال غارلاند إن ذلك كان حظاً محضاً, وأن القاعدة كانت "مسرح لضربات الصواريخ الباليستية؟ هذا الأمر غير مسبوق بالنسبة له".

في السياق ورد في شهادة ضابط دانمركي تفاصيل أوفى وأصدق تحدث فيها عن ليلة الرعب في قاعدة عين الأسد ستجدونها في هذا الرابط:  

https://ida2at.org/news/2020/01/13/4918/%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B4-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1

 

شارك