القائمة الرئيسية

سقوط وجرح عشرات المدنيين في حلب بقذائف المسلحين المسيطرين على ريفها والجيش السوري يحذر

16-01-2020, 19:36
وكالات

بعد انهيار وقف اطلاق النار إثر خروقات الجماعات المسيطرة على إدلب وريفها، واستئناف الجيش السوري عملياته العسكرية هناك، يبدو أن الأوضاع العسكرية في ريف حلب تتجه نحو ذات المسار، مع مواصلة التنظيمات الارهابية استهداف أحياء مدينة حلب بالقذائف الصاروخية التي تسببت حتى الان باستشهاد عشرات السوريين.

الجيش السوري أصدر بياناً هاماً اليوم، اعلن فيه بحسب ما اوردت وكالة " سانا" الرسمية السورية، أن "المجموعات الإرهابية المسلحة المتمركزة في الأطراف الغربية لمحافظة حلب، كثفت في الآونة الأخيرة من جرائمها واعتداءاتها على الأحياء الآمنة والمكتظة بالسكان في مدينة حلب، عبر قصفها بالصواريخ والقذائف المتفجرة ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال".

المصدر العسكري السوري الذي أشار إلى اعتداءات التنظيمات الارهابية على الممرات الإنسانية التي تم فتحها لإخراج المدنيين، في محاولة لمنع المواطنين من الخروج ومواصلة استخدامهم دروعا بشرية، أكد أن الجيش العربي السوري لن يألو جهداً في إنقاذ وإخراج المدنيين المتواجدين في مناطق تمركز الإرهابيين، مجدداً التذكير بأن "ما يقوم به من عمليات عسكرية ومن استهداف للإرهابيين في أماكن تمركزهم يأتي في نطاق الرد على مصادر النيران بعد الاستهدافات المتكررة للمدنيين".

يأتي بيان الجيش السوري إثر تواصل تساقط القذائف الصاروخية على المدنيين في مدينة حلب من قبل التنظيمات الارهابية المسيطرة في ريف حلب الشمالي الغربي، والتي تسبب اليوم باستشهاد ستة سوريين وجرح العشرات.

مصدر في قيادة شرطة حلب قال إن التنظيمات الارهابية، أطلقت 3 قذائف صاروخية على حي السكري في المدينة، في وقت الذروة والكثافة بالسيارات والمارة، ما أدى إلى استشهاد 6 مدنيين وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة إضافة إلى وقوع أضرار مادية في منازل الأهالي والممتلكات العامة والخاصة.

في الأثناء واصلت منه المدنيين من الوصول إلى الممرات الإنسانية التي افتتحتها الدولة السورية، قبل أيام، في أبو الضهور والهبيط بريف إدلب، وفي الحاضر بريف حلب الجنوبي، للخروج إلى مناطق الدولة السورية.

وعمدت هذه التنظيمات إلى تخريب الطرق الفرعية والمؤدية إلى تلك الممرات الإنسانية في عدة نقاط، ووضع السواتر الترابية عليها لمنع السيارات من الوصول لنقل الراغبين بالخروج من مناطق انتشار الإرهابيين إلى المناطق التي أمنها الجيش السوري.

إلى ذلك نفى مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، التقارير التي أثارتها عدد من وسائل الإعلام حول الضربات التي يُزعم أنها نفذت بواسطة الطائرات الروسية على أهداف مدنية.

وقال قائد المركز، الجنرال يوري بورنكوف، في مؤتمر صحفي منذ بداية وقف إطلاق النار، لم تقم قوات الفضاء الروسية بأي طلعات جوية في المنطقة.

شارك