القائمة الرئيسية

الاشتباكات العنيفة تجتاح بيروت مجدداً والرئيس عون يطلب من الجيش استعادة الأمن

18-01-2020, 22:13
إضاءات

تجددت المواجهات العنيفة في شوارع بيروت، وأمام البرلمان اللبناني في تظاهرات حملت عنوان " سبت الغضب".

وحاول المحتجون إزالة الشريط الشائك الذي وضعته القوى الأمنية واستخدام العوائق الحديدية في محاولة منهم لاقتحام المدخل المؤدي إلى ساحة النجمة، وتمّ رشق القوى الأمنية المسؤولة عن حماية مدخل ساحة النجمة، بكل ما هو متوفر في أيدي المحتجين، فيما القوى الأمنية ردت برشهم بخراطيم المياه وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. 

القوى الأمنية اللبنانية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في محيط البرلمان، وطالبت المتظاهرين السلميين للابتعاد عن مكان أعمال الشغب، حفاظاً على سلامتهم.

ونشر حساب "قوى الأمن الداخلي" تغريدة على "تويتر" أوضح فيها أنه "يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد عن مكان أعمال الشغب حفاظا على سلامتهم".

قوى الأمن الداخلي نشرت مشاهد لـ"بلاط" الأعمدة في وسط بيروت التي أقدم بعض مثيري الشغب على نزعها وتفتيتها لرشقها على عناصر القوى الأمنية.

بدوره أعلن الصليب الأحمر اللبناني عبر تويتر”، أن عناصره نقلوا 30 إصابة في مظاهرة وسط بيروت، حتى الآن، إلى مستشفيات المنطقة، كما تم إسعاف 45 إصابة في المكان.

وكانت اندلعت النيران في مخيم الاحتجاج وسط بيروت، ما أدى إلى احتراق بعض الخيام وتصاعد ألسنة اللهب، ولم يتضح سبب الحريق، في وقت نفت فيه قوى الأمن الداخلي تقارير إعلامية عن قيام بعض أفرادها بحرق المخيم.

الرئيس اللبناني ميشيل عون طلب من وزيري الدفاع والداخلية والقيادات الأمنية، المحافظة على أمن المتظاهرين السلميين، ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الممتلكات العامة والخاصة وفرض الأمن.

وصدرت أوامر للجيش اللبناني بالتدخل لإعادة الهدوء إلى وسط العاصمة، الذي وصلت قوات منه إلى المكان، وسط عمليات متبادلة مع المتظاهرين.

وزيرة الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن، قالت عبر حسابها على “تويتر”: “أكتر من مرة تعهدت إنو احمي التظاهرات السلمية، وكنت دايمن أكد ع أحقية التظاهر. بس انو تتحول التظاهرة لاعتداء سافر على قوى الأمن والممتلكات العامة والخاصة، فهو أمر مدان وغير مقبول أبدا”.

شارك