القائمة الرئيسية

السودان على خطا الخليج يهرول إلى إسرائيل ويتجه نحو التطبيع معها

03-02-2020, 22:29 البرهان-ونتنياهو-810x455

على خطا الدول الخليجية ومعظم الدول العربية، هرول السودان سريعاً نحو " إسرائيل" في خضم انعقاد المزيد والمزيد من المؤتمرات العربية والاسلامية الرافضة لصفقة القرن!.

وكالة "رويترز" نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، التقى في أوغندا رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان.

وأفاد المسؤول الذي وصفته الوكالة بـ"الكبير" بأن إسرائيل والسودان "اتفقا على بدء تطبيع العلاقات"، وذلك بعد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني خلال زيارة لأوغندا.

وأضاف أن "نتنياهو يعتقد أن السودان بدأ يتحرك في اتجاه جديد وإيجابي.. عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني يرغب في مساعدة بلده على المضي قدما في عملية تحديث من خلال إنهاء عزلته ووضعه على خريطة العالم".

وفي نفس السياق، أكد مكتب نتنياهو أن الأخير يؤمن بأن السودان يسير في اتجاه جديد وإيجابي، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء عكس هذه الرؤية أمام وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو.

مصدر في الخارجية السودانية قال إن لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تم ترتيبه بعيدا عن الوزارة وبلا تنسيق معها.

وفي أول رد فعل فلسطينية، أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اللقاء الذي عقده رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان مع رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في أوغندا.

وأصدر عريقات بيانا، جاء فيه: "أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اللقاء الذي عقده رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا".

ووصف عريقات، في بيانه، هذا اللقاء بأنه "طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجا صارخا عن مبادرة السلام العربية في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تصفية القضية الفلسطينية وضم القدس بالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وضم أراضي دولة فلسطين المحتلة كما حدث في ضم الجولان العربي السوري المحتل".

وأكد عريقات أن "القضية الفلسطينية عربية بامتياز ولا يمكن لأحد أن يقايض مصالحه على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".

كما استنكر "إعلان نوايا أوغندا بنقل سفارتها إلى القدس"، داعيا دول الاتحاد الأفريقي للمحافظة على قرارات قممها وثوابتها السياسية تجاه الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، الذي يستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية وبما يضمن تجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967"

 

شارك