القائمة الرئيسية

دعوة اليهود الى مغادرة فلسطين وتركها لأهلها والعودة لجمهورية بيروببيجان اليهودية

05-02-2020, 01:16 مقر دولة اليهود الأولى في روسيا
إضاءات

في العام 1928 أنشئت اول مقاطعة لليهود في روسيا, في حينه قرر ستالين أقامة مقاطعة لليهود لحل المسألة اليهودية من وجهة نظره, خصص لهم وطناً في بيروبيجان, تقع بيروبيجان على بعد خمسة آلاف كيلومتر شرق العاصمة الروسية موسكو.

Image result for رJewish autonomous district, Russia

كان تأسيس بيروبيجان, قبل 20 عاماً من اغتصاب فلسطين وبعد 21 من مقررات مؤتمر كامبل بنيرمن او مؤتمر دول الاستعمار السبعة لعام 1907, عقد المؤتمر في لندن لهذه الغاية, أي تأسيس كيان غريب في فلسطين لغاية الهيمنة والسيطرة على ثروات الوطن العربي ومن يرغب في التوسع فما عليه الآ البحث عن هذا المؤتمر على محركات البحث على الشبكة العنكبوتية, اليوم تتجدد الدعوة من سياسيين تدعوا اليهود لكي يعودوا إلى  موطنهم  الاصلي.

تبني خطه  عودة اليهود من فلسطين الى بيروبيجان, الليدي ميشيل رينوف, جاءت مبادرة رينوف كرد على خطة ترامب التي أعلنها قبل ايام في واشنطن بوجود نتنياهو وزمرة من الصهاينة التابعين الناطقين بالعربية, المبادرة جائت  كرد منطقي على  خطه ترامب ونتنياهو.


 السيده البريطانيه ميشيل رينوف التي تحمل لقبا شرفيا ليدي, ترى ان هناك حلا  للقضيه الفلسطينيه وهو لم يحظى حتى الان بالاهتمام الواجب ويتمثل بترك اليهود فلسطين وفي عودتهم الى وطنهم الاول. 


جمهوريه اليهود , اقع بيروبيجان في جنوب شرق روسيا ومع الاسف لا تعلم بأمرها الاغلبيه من العالم, لان "اسرائيل" لا يسرها ذلك بطبيعه الحال وتقول ليدي ان هذه الجمهوريه  تمثل الوطن الاول لليهود في العالم وقد  ظلت كذلك الى ان طهرت فكره توطين اليهود في فلسطين ونجح الصهاينه في غض النظر عن جمهوريه اليهود الاولى التي تأسست بطريقه سلميه ودون حاجه لاغتصاب الأراضي من السكان الأصليين.


الليدي ميشيل رينوف تدافع عن حل عوده اليهود الى  موطنهم الاول  بحجج وبراهين تاريخيه مدهشه لمن يسمع بها للمره الاولى,  وقد أسست لهذا الغرض منظمه تروج لهذا الحل بقوه وتحمل اسم جمهوريه اليهود 
ولا تدع الليدي رينوف فرصه تمر دون محاوله نشر الفكره التكتم عليها إعلاميا, وقد القت العديد من المحاضرات  والمداخلات حول هذا الحل المنطقي في محافل عده كانت احداهما تحت قبه البرلمان البريطاني 
والحل باختصار كما تراه رينوف يتمثل في عوده أمنه لليهود المقيمين في فلسطين الى جمهوريه اليهود واسمها "يفريسكايا اوبلاست" أي المقاطعة اليهودية باللغة الروسية, ولكنها معروفه اكثر باسم عاصمتها بيروييجان
حيث من الممكن ان يعيشوا بأمان وسلام ودون اَي معاده للساميه وان ينعموا بأجواء الثقافه اليهوديه السائده بقوه هناك وان يتحدثوا  ال يديش وهي لغه يهود أوروبا على ان يتركوا فلسطين لسكانها العرب الأصليين 
وتؤكد رينوف ان الثقافه السائده في بيرويجان ومساحتها التي تعادل مساحه سويسرا , وتعتد رينوف أن هذا هو الحل  العادل الكفيل بانهاء ماساه العرب الفلسطينيين المشردين في اصقاع الارض, حيث الكثافه السكانيه في بيربجان ١٤ نسمه/ميل مربع, مقابل  ٩٤٥نسمة/ ميل مربع في الكيان الصهيوني  و١٧٢٨نسمة/ ميل مربع في الاراضي الفلسطينيه 
وفيما توكد رينوف  ان جمهوريه اليهود تأسست عام ١٩٢٨ بدعم وتشجيع من بهود امريكا  أنفسهم  ممثلين في هيئه كانت تضم في عضويتها عالم الفيزياء اليهودي أينشتاين  والكاتب الامريكي المعروف غولدبرغ  ويذكر موقع ويكيبيديا ان جمهوريه اليهود  تأسست عام ١٩٣٤ وان فيها جاليه يهوديه كبيره  فيما اصر رئيس الوزراء الصهيوني خلال برنامج تلفزيوني حاجج فيه رينوف بان تلك الجمهوريه تعتبر رمز من رموز  العهد الستاليني الذي اتسم باللاساميه
وترفض رينوف تلك المزاعم  وتؤكد ان ستالين نزع الى منح كل اثنيه من إثنيات الانحاد السوفياتي جمهوريه خاصه بهم  ولَم يقتصر الامر على اليهود  فقط, الامر الذي تنتفي معه اتهامات اللاساميه 
كما ان الجمهوريه  شكلت ملاذا امنا  لليهود,  لذلك هاجر اليها الكثيرين  من خارج الاتحاد السوفياتي  ووجدوا فيها الأمن والأمان والسلام وكان ممكن ان تتواصل الهجره لها لولا ان ظهرت الصهيونيه العنصريه  وفكره الاستحواذ على ارض الشعب الفلسطيني.


وتعتبر  رينوف ان اليهود كذبوا كعادتهم عندما زعموا إبان الحرب العالميه الثانيه  انهم في امس  الحاجه الى ارض فلسطين كوطن لهم  حيث لم تكن هناك  حاجه لتشريد الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم لان خيار الجمهوريه اليهوديه كان متاحا  أمامهم, ولكنهم قرروا فلسطين طمعا.

 
وتستهجن رينوف التعتيم الإعلامي  المحكم على جمهوريه  اليهود بالرغم من تفكك الاتحاد السوفياتي, حيث أصبحت كل اثنيه مؤهله لإعلان استقلال جمهوريتها  باستثناء بيرويجان التي كانت تسبب حساسيه لاسرائيل  وتثير هواجسها  باحتمال رفع الوعي العالمي  بوجودها كاول جمهوريه لليهود, وقالت رينوف الكثيرون لا يعرفون شيئا  عن هذه الحقيقه والقليلين الذين تسنح لهم الفرصه لان يستمعوا لي ويعرفوا الحقيقه لا يصدقوني  بسهوله ولكني مستعده ان اسخر ما تبقى من حياتي كي يصدقني العالم ويسعى  لحل الصراع استنادا لهذه الحقيقه.

وتضيف رينوف, بإمكان الدول ال ١٩١ الاعضاء في الأمم المتحده ان تختار هذا الحل وتدعمه دون خوف من اَي اتهامات بمعاداه الساميه لان سكان جمهوريه اليهود يعيشون فعلا في أمان واطمئنان ودون اَي معاداه للساميه

شارك