القائمة الرئيسية

عن صخب خطابات البرلمانيين العرب حول صفقة القرن كتب النائب الأردني طارق سامي خوري

09-02-2020, 13:58 طارق خوري
إضاءات

وسط صخب الخطابات التي ألقيت في الاجتماع الطارئ للبرلمانات العربية الذي عقد في عمان أمس رفضا لصفقة القرن، ازددت يقينا بعظمة فكر ذلك الشاب السوري الذي استشرف الأطماع الصهيونية ببلادنا منذ ثمانية عقود. عدت إلى ما قاله الزعيم أنطون سعاده في بلاغ في صدد قرار تقسيم فلسطين في 29 تشرين الثاني 1947، وَمِمَّا جاء فيه:
"إنّ سياسة الرجعية والخصوصيات قد سمحت لأعداء الأمّة السورية بالتمكّن من سلخ قسم ثمين من جنوب الوطن السوري كما سمحت لهم بسلخ قسم ثمين من شماله، بل إنّ تلك السياسة قد ساعدت الأعداء على إنزال الكارثة الجديدة بنا وعلى تأليب أمم قوية ضدّنا، كان يجب أن نحول دون تألّبها علينا!
أيتها الأمة السورية..
سنرى منذ اليوم بقية رواية الشعوذه "الوطنية" و "العروبية". وسنرى استمرار انتصـار الباطل الى أن يلوح انتصار الحق.. انتصار الحق بات قريباً!" 
إن تعويل المعلم سعاده على "أجيال لم تولد بعد" لم يكن مجرد شعار بل كان اقتناعا وإيمانا منه بأن أبناء الأمة السورية هم من سيصنعون حريتهم وحريتها.

طارق سامي خوري 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك