القائمة الرئيسية

اختيار الرياض عاصمة للمرأة العربية يسلط الضوء على الاضطهاد الذي تعانيه

10-02-2020, 20:37
إضاءات

في خبر غريب قادم من السعودية، قالت الأمينة العامة لمجلس شؤون الأسرة في المملكة هلا التويجري، إن بلادها سوف تدير أعمال لجنة المرأة العربية لمدة عام كامل.

وبحسب التويجري فإن العام الجاري "سيكون مميزاً بالنسبة إلى المرأة السعودية، حيث تخطت دورها المحلي، وتمكنت من تعزيز دورها الإقليمي، إضافة إلى دورها في مجموعات العمل ضمن مجموعة العشرين، التي تركز على تمكين المرأة".

وكشفت أن إعلان الرياض عاصمة للمرأة العربية لعام 2020 هو أحد إجراءات رئاسة اللجنة، ويصادف رئاسة السعودية مجموعة العشرين.

ومن المعروف أن المرأة في السعودية تحتل مراتب متأخرة في العالم في مجال الحصول على حقوقها، وهي كانت المرأة الوحيدة في العالم حتى فترة قريبة جداً لا يسمح لها بقيادة السيارة، وتشكل اليد العاملة السعودية أقل من 20 بالمئة من اليد العاملة.

كما يجري استبعاد المرأة إلى حد كبير من عملية صنع القرار، ويضع الفصل بين الجنسين يضع النساء في موقع المحروم من المشاركة في النطاق الكامل للأنشطة المتاحة، وكذلك ممارسة القوامة من جانب الرجل وإعتراضها الاستقلال الذاتي للنساء وأهليتهن القانونية كراشدات في المجتمع وفي أماكن العمل. كما أشار التقرير أنه إلى جانب افتقار المرأة إلى الاستقلال الذاتي والإقتصادي، فإن قصورا في الممارسات القضائية المتصلة بالطلاق والولاية على الأطفال إلا أنه يفتقر إلى الوضوح القانوني ويترك الأمر في هذه المسائل للسلطة التقديرية للقضاة. وبالرغم من أن العنف ضد المرأة أضحى قضية من قضايا السياسات العامّة، وتحظى بإهتمام جوانب مثل الزواج المبكر والقسري، بالإضافة إلى الطلاق؛ إلا أنه وللأسباب المذكورة، فإن قدرة النساء للإفلات من الزواج التعسفي محدودة، ويظل وضع المرأة بالمجمل دون الإنصاف حتى في ما يتعلق بقضايا الطلاق والزواج القسري، ولا تحظى قضايا العنف ضد فئات النساء الأضعف كالعاملات في الخدمة المنزلية بإعتراف كافي.

 

شارك