القائمة الرئيسية

قرى في ريف القامشلي تنتفض على الوجود الأميركي ..استشهاد مدني والاحتلال يغادر خربة عمو

12-02-2020, 12:30
إضاءات

في تطور مهم قام به الأهالي في قرية حامو بريف مدينة القامشلي مما يؤشر لانطلاق حركة مقاومة شعبية, اليوم قام أهالي قرية حامو بريف مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي بإعطاب  4 آليات للاحتلال الأميركي.

وكالة " سانا" الرسمية السورية افادت باستشهاد  مدني وإصابة آخر جراء إطلاق قوات الاحتلال الامريكي النار على أهالي قريتي خربة عمو وحامو شرق مدينة القامشلي الذين تجمعوا عند حاجز للجيش العربي السوري قام بمنع عربات أمريكية من المرور.

الوكالة تحدثت عن تفاصيل هجوم الأهالي على رتل عسكري أميركي، وقالت إن حاجزاً الجيش العربي السوري في المنطقة أوقف صباح اليوم 4 عربات تابعة لقوات الاحتلال الامريكي كانت تسير على طريق السويس/علايا/ خربة عمو الى الشرق من مدينة القامشلي، وعندها تجمع مئات الاشخاص عند الحاجز من قريتي خربة عمو وحامو لمنع عربات الاحتلال من المرور، وإجبارهم على العودة من حيث أتوا.

جنود الاحتلال الأمريكي وردا على ماقام به الأهالي أطلقوا الرصاص الحي والقنابل الدخانية عليهم، ما تسبب باستشهاد مدني من قرية خربة عمو وإصابة آخر من قرية حامو.

الأهالي ردوا على قوات الاحتلال الأمريكي، وتصدوا لمدرعات الاحتلال وأعطبوا 4 منها، فيما سارعت قوات الاحتلال لاستقدام تعزيزات عسكرية للمكان تضم 5 مدرعات أخرى لسحب آلياتها المعطوبة وإجلاء عناصرها.

وبالتزامن مع هذا التطور، وخلال مرور عدد من مدرعات الاحتلال الأمريكي في قرية بوير البوعاصي بريف مدينة القامشلي، اعترضها أهالي القرية ورشقوها بالحجارة وأجبروها على التوقف في الوقت الذي اعتلى فيه عدد من الشبان إحدى العربات التي تحمل العلم الأمريكي وأنزلوه عن ساريتها.

لكن قوات الاحتلال الأميركي التي قرأت خطورة انتفاضة الأهالي عليها، أرسلت هذه المرة طيرانها الحربي الذي اعتدى على قرية خربة عمو، في وقت حصلت فيه اشتباكات مباشرة بالأسلحة الخفيفة، بين أهالي القرية وقوات الاحتلال الأمريكي، ما دفع قوات الاحتلال للانسحاب من القرية تحت تغطية من الطيران الحربي الأمريكي، وبالتزامن مع انتشار قوات روسية في القرية.

التحالف الدولي في سوريا بيانا جاء فيه، "أنه وأثناء القيام بدورية بالقرب من القامشلي تعرضت إحدى دورياتنا لنقطة تفتيش تابعة لـ"قوات ىحكومية موالية" ، إلا وأنه بعد محاولات لخفض التصعيد القائم تعرضت الدورية لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة من أشخاص مجهولين، وقامت الدورية بالرد كدفاع عن النفس وعادت الدوريات إلى قواعدها".

 

شارك