القائمة الرئيسية

عادل الحبير يُثني على صفقة قرن ترامب, كيف جنده الموساد..

14-02-2020, 12:12 عادل الجبير
إضاءات

في تصريح ليس مُستغرباً ولا مُستهجناً من عميل صهيوني, تربى على يد الموساد ورضع حتى شبع من حليب عاهراته أن يصرح بما صرح مساء يوم الخميس, أدلى بالأمس بتصريح أثنى فيه عادل الجبير على خطة السلام الفلسطينية-الإسرائيلية التي تسمى بـ "صفقة القرن" ، و التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، قائلا أن الصفقة تنطوي على بعض العناصر الإيجابية .

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال زيارة إلى رومانيا : " هناك عناصر إيجابية في خطة ترامب للسلام ، و التي يمكن أن تكون بمثابة أساس لبدء المفاوضات ".

ما ورد في المقدمة عن علاقاته مع الموساد الصهيوني تناولته العديد من المصادر الأجنبية, ذكر موقع أوديسي الأمريكي أن وزير الخارجية السعودي السابق عادل الجبير، الذي يشغل حالياً منصب وزير الشؤون الخارجية،  عميل للموساد الإسرائيلي، وأن علاقته بالموساد تعود إلى تسعينيات القرن الماضي وتسبق انضمامه إلى السلك الدبلوماسي السعودي وترقيه في عدد من المناصب وصولا إلى مرتبة وزير.

الكاتبة البريطانية جيما باكلي نشرت مقالة في الموقع أوردت فيها أنها تقوم حاليا بالبحث عن مزيد من المعلومات وجمعها لإجراء تحقيق استقصائي معمق حول حياة الجبير وعلاقاته السرية مع الموساد، موضحة أن السبب الذي دفعها إلى بدء تحقيقها هو تصريحات وزيرة خارجية الاحتلال السابقة تسيبي ليفني التي وبخت فيها الموساد على عدم تحركه حيال إقالة الجبير من وزارة الخارجية السعودية.

وتشير باكلي إلى أنه بعد هذا التصريح بات الأمر يشكل هوساً بالنسبة لها، ما دفعها إلى استهلاك معظم وقتها حول هذه القضية خلال الأشهر المنصرمة، وبعد أسابيع عدة من البحث تمكنت من مقابلة فيليب جيرالدي وهو ضابط سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية “سي آي ايه” بهدف الحصول منه على مزيد من المعلومات.

باكلي زعمت أن جيرالدي كان مفيدا بشكل خاص في الكشف عن كيفية قيام الموساد بأول اتصال له مع الجبير، حيث بدأت الاستخبارات الأمريكية، وفق جيرالدي، بمراقبة الجبير بدءا من العام 1990 عندما أصبح المتحدث الرسمي باسم السفارة السعودية في واشنطن، وبعد سنوات قليلة بدأ الموساد العمل على تجنيد الجبير.

وبينت باكلي أنه عندما كان الجبير طالباً يدرس الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة شمال تكساس تقرب من كاي آن ماثيوز، الطالبة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية والتي كانت على علاقة وثيقة مع رجال أعمال إسرائيليين بارزين في الولايات المتحدة، وقدمت الجبير لهم وإلى شخصيات يهودية نافذة ليكون أول لقاء بين الجبير والموساد الإسرائيلي في تشرين الأول عام 1995.

وتؤكد باكلي أن الجبير الذي تورط في علاقة غرامية مع ماثيوز وبعد تراكم الديون عليه لرجال أعمال يهود في أمريكا، فإنه لم يجد مخرجا من ذلك سوى التعامل مع الموساد الذي طلب من ماثيوز أن تنسحب من علاقتها مع الجبير، لافتة إلى وجود أدلة كثيرة تشير إلى أن نشاطات وتحركات الجبير داخل السفارة السعودية كانت تدار بشكل كامل من الموساد.

ما كشفه موقع أوديسي عن عمالة الجبير لكيان الاحتلال، وهو الذي عمل لسنوات سفيرا لنظامه في واشنطن ثم وزيرا للخارجية، يؤكد حقيقة هذا النظام الذي رهن اقتصاده للأمريكي وبارك “صفقة القرن” الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، إضافة إلى تطبيعه مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، ومواصلة عدوانه على اليمن، ودعمه الإرهاب في سورية، وكل ذلك خدمة للمخططات والأجندات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

رحم الله الشهيد ناصر السعيد الذي فصل وأصل  نسب حكام بني سعود اليهودي والذي كلفه الأمر حياته.

شارك