القائمة الرئيسية

الخفافيش المظلومة تشكل صداقات قوية وتنقذ أقرانها من الجوع

19-03-2020, 22:23
إضاءات

احتلت الخفافيش صدارة الاهتمام العالمي على نحو مفاجئ، بعد اتهامها بالتسبب بنقل فيروس كورونا إلى البشر، وتوريط العالم بهذا الفيروس الذي تسبب بمقتل الآلاف حتى الآن.

وفي ظل عدم تمكن العلماء من إثبات نظرية تسبب الخفافيش بنقل فيروس كورونا بشكل عملي حتى الآن، ورغم سمعتها غير الطيبة والمرتبطة " بمصاصي" الدماء، غير أن هناك الكثير من الصفات التي لا يعرفها الإنسان عن هذه المخلوقات " المخيفة" لدى الكثير من البشر.

دراسة حديثة كشفت أن الخفافيش مصاصة الدماء "تشكل صداقات" بمرور الوقت ويمكنها إنقاذ زملائها من الجوع عن طريق ارتجاع الدم إلى الفم وتطعيمه إلى أصدقائها.

وبحسب الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة، أنه يمكن للمخلوقات التي تتغذى حصريا على الدم، تشكيل روابط اجتماعية عميقة عن طريق الاستمالة بشكل متزايد لأقرانها. وإذا تم تكوين رابطة قوية بما فيه الكفاية، فقد تنقذ بذلك رفاقها من الجوع، عن طريق تجشأ الدم وتقديمه لها فيما يشبه "القبلة الفرنسية".

وتعد مشاركة الدم مع أحد الزملاء لدى الخفافيش مصاصة الدماء، علامة رابطة حقيقية، ويمكن أن تبني الثقة بين الخفافيش وبالتالي تشكيل علاقات يمكن أن تستمر مدى الحياة.

وقال الباحثون إنه على الرغم من أن هذه العلاقات غير شائعة، إلا أنها تُظهر سلوكا مشابها لما قد يسميه البعض الصداقة.

 

شارك