القائمة الرئيسية

" اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني" دعاء النبي في ليلة القدر وفي العشر الأواخر من رمضان

15-05-2020, 16:21 " اللهم انك عفوا تحب العفو فاعفوا عني" دعاء النبي في ليلة القدر وفي العشر الأواخر من رمضان

تقترب نفحات شهر رمضان المبارك من الرحيل شيئاً فشياً، لكن ما زال الوقت في صالحنا من أجل استغلال هذا الشهر الفضيل الغني بالكثير من الأجر والثواب من الله تعالى لمن عمل فيه الصالحات والطاعات.

وشهر رمضان هو أفضل الشهور وأكرمها أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، فيه أنزل القرآن وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، وبه عشر أيام مباركات يتضاعف فيهن الأجر من الله سبحانه وتعالى.

لذا يجب على المسلمون في شتى بقاع الأرض استغل هذه الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك لما لها من عظيم الاجر والثواب، ومن أجمل الطاعات والعبادات التي يتقرب فيها إلى الله في هذه الأيام العشر عبادة الدعاء، لذا نقدم لكم عبر موقع إضاءات الإخباري الدعاء الذي يجب الإكثار منه في ليالي العشر الأواخر وخاصة ليلة القدر.

 

أدعية العشر الاواخر من رمضان مكتوب ٢٠٢٠

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر وفي ليلة القدر دعاء " اللهم انك عفوا تحب العفو فاعفوا عني"، فقد ورد عن السيدة عائشة رضى الله عنها "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: "قُولِى: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى"، وكان أكثر دعاء النبى فى رمضان وغيره: "ربّنا آتنا فى الدنيا حسنةً وفى الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار".

 

شرح دعاء "اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عني"

- اللّهم: كلمة تستعمل في النّداء مثل يا الله، للدّلالة على تيقّن المجيب بالإجابة.

- عفوُّ: قال فضيلة الإمام القرطبي رحمه اللَّه تعالى في كتابه تفسير القرطبي أن العفو، هو عفو اللَّه عز وجل عن خلقه، وقد يكون بعد العقوبة وقبلها، بخلاف الغفران، فإنه لا يكون معه عقوبة البتة. وجاء تفسير آخر لمعنى كلمة عفو أي يعني المحو والطمس، وهو صيغة مبالغة مأخوذة من أسماء اللَّه الحسنى ويدل على قدرته الواسعة للصفح عن ذنوب عباده مهما بلغت في حالة التوبة والرجوع إلى المولى عز وجل، وعدم تكرار الذنب.

- كريم: أن الله عز وجل هو العظيم كثير الخير، والنفع لعباده الصالحين.

- تحب العفو: ويعني ذلك أن اللَّه عز وجل يحب أسماءه وصفاته جل علاه، كما يحب سبحانه أن يتعبده خلقه عن طريق أسمائه وصفاته الشريفة، كما يحب المولى عز وجل أن يعفو عباده عن بعضهم البعض.

شارك