القائمة الرئيسية

كتبت مياء العتيبي.. هل انتهت الحماية الامريكية للسعودية

22-05-2020, 13:21 مياء العتيبي
إضاءات

 

وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحدثت عن نية واشنطن سحب بطاريات باتريوت ومقاتلات وجنود من السعودية، وكما قال ترامب بخشونته المميزة، لا يمكن لحكام المملكة أن يكونوا هنا لأكثر من أسبوعين دون الدعم العسكري للولايات المتحدة.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد ذكروا لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن تدرس “خفض القدرات العسكرية الأخرى بما يمثل إنهاء لحشد عسكري واسع النطاق قامت به لمواجهة إيران”، وأشاروا كذلك إلى أن إدارة ترامب تبحث تخفيضا في الوجود البحري الأميركي في منطقة الخليج.

وفي الواقع لا يعتبر أن “هذا الإجراء مهم في حد ذاته، فقد ارسلت القوات الامريكية لفترة مؤقتة ولظرف معين مؤقت، وكل مرة ترسل واشنطن قوات ومعدات للخارج في مهام محددة مؤقتة، يتصور البعض أنها يجب أن تبقى للأبد، وعلينا أن لا نتجاهل أن للولايات المتحدة تتواجد عسكريا في كل بقاع العالم”.

كان إرسال قوات أميركية للسعودية عقب هجمات أرامكو يهدف إلى بعث رسالة إلى إيران مفادها أنه لا يمكن قبول المزيد من الهجمات على أهداف داخل السعودية، وفقا للباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد بواشنطن نيكولاس هيراس.

وما يثير العجب ليس انسحاب القوات الأميركية، بل ما تسعى إليه المملكة السعودية من تدويل حمايتها فعلينا الانتباه لإرسال اليونان أنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية وعناصر عسكرية لتشغيلها في المملكة السعودية قريبا، وهو ما سيعد خطوة مهمة نحو تدويل حماية المملكة العربية السعودية.

وبحسب متابعتي وما وصلت الينا من اخبار من الداخل الأمريكي أن امريكا تريد ان تستولي على جميع ممتلكات ال سعود، وتتهم السعودية بانتهاكها لحقوق البشر من جهة المعتقلين السعوديين والشهيد الراحل جمال خاشقجي والدماء التي سالت من اليمنيين الابرياء والخسائر التي تحملتها القوات الأمريكية في السعودية من نزف الاموال والرواتب التي دفعتها لجنودها.

ضربة حرب النفط وجائحة كورونا والانفتاح اللا اخلاقي أضرّت الاقتصاد السعودي بشكل كبير وقوضت أجندة ولي العهد الطموح للإصلاح في المملكة وتلاشت الآمال ولا يستيقظ محمد بن سلمان من نومته الا بعد ايام كما اخبرنا الله في القران الكريم (تلك الأيام نداولها بين الناس).

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك