القائمة الرئيسية

إعدام فتى فلسطيني من ذوي الاحتاجات الخاصة وقطعان التطبيع لا, ترى, تسمع ولا تستنكر

30-05-2020, 12:33 مسرح جريمة الصهاينة في با الاسباط في القدس
موقع إضاءات الإخباري

ليس الصهاينة وحدهم من قتلوه, فقتلته هم المطبعون العرب ممن تآمرو, خانوا وباعو قضية فلسطيين بمقابل منافع ذاتية لشخوصهم لا لبلدانهم, ما كان هذا الفتى ليقتل لو لم يتواطأ أنذال العرب مع العدو الصهيوني.

قتلت الشرطة الإسرائيلية، صباح السبت، طالباً فلسطينياً من ذوي الاحتياجات الخاصة، في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، وفق إعلام عبري.

وقالت قناة “كان” الرسمية، إن عناصر من “حرس الحدود” بالشرطة، أطلقوا النار على فلسطيني حاول الفرار منهم، قرب باب الأسباط أحد أبواب البلدة القديمة، بزعم الاشتباه في أنه يحمل مسدساً.

وبعد استشهاد الشاب، اتضح للشرطة الإسرائيلية أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة ولم يكن مسلحاً، وفق المصدر ذاته.

والشهيد هو “إياد الحلاق”، من سكان حي “وادي الجوز” بالقدس المحتلة، كان في طريقه إلى مدرسته بالمدينة، وفق ما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

من جانبه، قال عضو الكنيست (البرلمان) اليساري “عوفر كسيف” (القائمة المشتركة)، إن الحادث لا يمكن وصفه سوى بـ “قتل على أيدي عناصر الشرطة”.

وأضاف وفق الصحيفة، إن “التحريض في أروقة الحكومة (الإسرائيلية) آتى ثماره، والآن أصبح كل فلسطيني إرهابياً حتى يثبت العكس”.

وتابع مستنكرًا: “الإرهابيون (متهكما على التسمية) يتم إعدامهم أيضاً وهم ممدون على الأرض، (في إشارة إلى حالات الإعدام بدم بارد) أو وهم يفرون للنجاة بحياتهم”.

وشدد على أن “الإرهاب الحقيقي، هو الحكم العسكري والاحتلال، الذي يتعهد بسفك الدماء هنا بشكل يومي”.

بدورها اعتبرت حركة “حماس”، قتل الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا من ذوي الاحتياجات الخاصة، “إجراما وسلوكا إرهابيا”.

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، في تصريح تلقّت “الأناضول” نسخة منه: “إعدام جيش الاحتلال لمواطن فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة، في القدس المحتلة، يؤكد إجرام وسادية قادة الاحتلال”.

وأضاف: “هذه الجرائم ستكون دائماً وقوداً لثورة الشعب التي لن تتوقف إلا برحيل المحتل عن كامل الأراضي الفلسطينية”.

شارك