القائمة الرئيسية

سلطة عباس تنتقل من التنسيق الأمني العلني الى التنسيق السري والمُستهدف من التنسيق احرار الشعب الفلسطيني.

30-05-2020, 22:32 عباس مع الجاسوس الصهيوني ماجد فرج
موقع إضاءات الإخباري

يقول المثل المصري, "يموت الزمار وصوابعه بتلعب" وهذا حال اللا محمود عبّاس وخونة فلسطين في سلطته اللاوطنية, فهم يخدعون الشعب الفلسطيني مدعين تصديهم لعمليات التهويد وبلع ما تبقى من أرض الضفة الغربية الفلسطينية, فضحهم الاعلام العبري وفضحهم الجنرال دايتون صانع قوات أمنهم لا قوات أمن الشعب الفلسطيني, سلطة الديوث عبّاس تنتقل من التنسيق العلني مع العدو الصهيوني الى التنسيق السري والهدف التصدي لشرفاء وأحرار الشعب الفلسطيني ومقاوميه فهذه السلطة المسخ بحاجة للتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني لحماية أنفسهم من الشعب الفلسطيني.

أما أقوال الجنرال دايتون التي يستشهد بها بأقوال أحد ضباط سلطة الخزي والعار والشتار فتأتي في سياق هذه القراءة عن العدو, الكاتب الوطني الفلسطيني زهير أندراوس المحافظ على ثوابته ومبادئه فنضعها في موقع إضاءات الإخباري بين أيديكم.

إضاءات.

 

كتب زهير أندراوس:

 

نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ إسرائيليّةٍ واسعة الاطلاع، كشف موقع “WALLA”، الإخباريّ-العبريّ، كشف النقاب عن أنّه في الأيام الأخيرة جرت مناقشات واجتماعات بين مسؤولين فلسطينيين كبار وجهات في جيش الاحتلال، وذلك بالرغم من إعلان السلطة وقف التنسيق الأمنيّ، كما أكّدت المصادر.

وقالت مصادر رفيعة جدًا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لموقع “WALLA” الإخباريّ-العبريّ، إنّ الاجتماعات جرت بناءً على طلب مسؤولين فلسطينيين كبار، خشية من تصعيد أمنيّ يلحق ضررًا بالسلطة.

وأشارت المصادر عينها، كما قال الموقع في تقريرٍ لمُراسله العسكريّ أمير بوحبوط، أشارت إلى أن هناك سببًا آخر لإجراء هذه اللقاءات – ترتيب وتنسيق مواضيع مشتعلة على جدول الأعمال في المجال المدني والأمني، بالتشديد على حركة دخول عمال فلسطينيين إلى الأراضي التي تخضع لسلطة الاحتلال.

وتابع قائلاً إنّه على الرغم من التصريحات الخاصّة بالضمّ وإعلان السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني، في الأسابيع المقبلة يفترض أنْ يدخل أكثر من مائة ألف عامل فلسطيني إلى الأراضي التي يُسيطر عليها كيان الاحتلال الإسرائيليّ، من بينهم عشرات الآلاف إلى المناطق الصناعية في المستوطنات في أنحاء الضفة الغربية، طبقًا للمصادر الأمنيّة الرفيعة في تل أبيب.

وشدّدّ الموقع في تقريره على أنّ المسؤولين في جيش الاحتلال يخشون من موجة عمليات منفردة ردًا على التصريحات عن الضم، مُضيفًا في الوقت ذاته إلى أنّه في الوقت التي حدد فيه رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، بداية شهر تموز (يوليو) القريب موعدًا لفرض السيادة في الضفة الغربية، تُقدّر مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنّ هدفه غير قابل للتطبيق عمليًا على الأرض، وفقًا لتقرير الموقع الإخباريّ الإسرائيليّ.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنّ التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية من المتوقع أنْ يستمر بشكل سري، على الرغم من إعلان السلطة الفلسطينية في الأسبوع الماضي عن إنهاء التعاون بسبب خطط الحكومة الإسرائيلية الجديدة ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال المسؤولون إن الفلسطينيين أبلغوا إسرائيل بأنهم ليسوا على استعداد “لتحطيم الأطباق” ولن يسمحوا باندلاع حوادث عنف، حسبما ذكر موقع (YNET) الإخباريّ، لافتًا إلى أنّ المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة تخشى من أنْ تقوم حركة “حماس” باستغلال التوترات المتصاعدة لتصعيد أنشطتها في الضفة الغربية. وأفادت القناة 13 أن السلطة الفلسطينية بعثت برسائل لإسرائيل مفادها أنه على الرغم من إنهاء التعاون، فإنّها لن تسمح بهجمات ضد إسرائيليين أو انتفاضة شعبية كبيرة.

ونقلت مازال معلم، محللة الشؤون الحزبية والاجتماعية بإسرائيل، في مقالها على موقع “المونيتور”، عن وزير ليكودي لم يكشف هويته أنّ عبّاس بحاجة للتنسيق الأمني مع إسرائيل مثل حاجتها، وإذا قوض التنسيق فسيؤذي نفسه، وهو يعرف ذلك، وقد يفسر هذا التعليق السبب الذي جعل إسرائيل الرسمية تلتزم الصمت، وتمتنع عن ردود الفعل على تصريحات عباس المتصاعدة.

وأضاف الوزير أنّ نتنياهو يأخذ في الاعتبار اندلاعًا محتملاً للمواجهة الفلسطينية، لكنه يعتقد أيضًا أنه يمكن احتواؤها، ولذلك فهو يرى فرصة في الأشهر المقبلة لتعزيز الضم، متوقعًا أنّ هناك اتصالات هادئة مع الدول العربية، كما قال الوزير من حزبه.

 

وعن عمق التنسيق الأمنيّ يُمكِن الاستشهاد بالمُحاضرة التي ألقاها الجنرال كيث دايتون، الذي شغل منصب المُنسِّق الأمنيّ الأمريكيّ بين إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة، في معهد “واشنطن لدراسات الشرق الأدنى”، حيث قال: “أتولّى رئاسة فريقٍ صغيرٍ من الضباط الأمريكيين والكنديين والبريطانيين والأتراك….

دعوني أٌعلن بشكلٍ واضحٍ وجليٍّ عن قناعتي الراسخة، علمًا أننّي أقول هذا لأصدقائي الإسرائيليين وبشكلٍ مُستمِّرٍ، إنّ الروابط بين أمريكا وإسرائيل غيرُ قابلةٍ للانفصام لا اليوم، ولا غدًا وستبقى إلى الأبد..

في قناعاتي كنت جنديّ مدفعية، وهذا مُهِّمٌ لأنّ رجل المدفعيّة تعلّم كيفية “ضبط النيران” فأنتَ تُطلِق الطلقة الأولى بحيث تكون أكثر قربًا مُمكِنًا من الهدف، مُستخدِمًا كافة المعلومات المتوفرة حولك، ثمّ تُطبِّق تلك المعلومات على الطلقات التالية وتضبط الإحداثيات حتى تصيب الهدف. وهذا ما فعلناه، على وجه التحديد، أنا والفريق بالشرق الأوسط. لقد أصبحنا متعمقين في فهم سياق وديناميكيّة الصراع من وجهة نظر الجانبين، وذلك من خلال التفاعل اليوميّ معهما على أرض الواقع، وتبعًا لذلك ضبطنا تحديد الهدف، وظهر إلى الوجود مكتب التنسيق الأمنيّ الأمريكيّ، في مايو 2005، كمجهودٍ لمساعدة الفلسطينيين على إصلاح أجهزتهم الأمنيّة، إذْ لم تكُن قوات الأمن الفلسطينيّة تحت سلطة عرفات قادرة على إنجاز التماسك الداخليّ، وليس لديهم مُهِّمَة أمنيّة واضحة أوْ فاعِلة”. وكشف دايتون النقاب عن أنّ فريق التنسيق الأمنيّ الأمريكيّ “خلق كيان أوْ جهاز يُهدّئ مخاوف الإسرائيليين حول طبيعة قدرات قوات الأمن الفلسطينيّة”.

ولا بُدّ من التشديد على المقطع التالي من أقوال الجنرال الأمريكيّ:

“دعوني أقتبس لكم، على سبيل المثال، ملاحظات على التخرج من كلمةٍ لضابطٍ فلسطينيٍّ كبيرٍ من الخريجين وهو يتحدث إليهم في اجتماعٍ لهم  في الأردن، حيثُ قال: لم تأتوا إلى هنا لتتعلّموا كيف تُقاتِلون إسرائيل، بلْ جئتم إلى هنا لتتعلّموا كيف تحفظون النظام وتصونون القانون، وتحترمون حقوق جميع مواطنيكم، وتطبقون حكم القانون من أجل أنْ نتمكّن من العيش بأمنٍ وسلامٍ مع إسرائيل”.

شارك