القائمة الرئيسية

رسالة الطفلة سلمى الى العالم لنبذ الكراهية

05-06-2020, 23:12 سلمى (٧ سنوات) الاردن
اضاءات

 

 مشاعر  الحب هي  أولى العواطف والمشاعر الإنسانية التي تنمو  مع الطفل في مرحلة مبكرة من عمره ليترعرع فيما بعد على محبة نفسه وذويه ومجتمعه ووطنه، وتتعزز داخله مشاعر راقية ونبيلة وقيم إنسانية جميلة.

ويؤكد مختصون أن الحب ينشأ عند الطفل منذ مرحلة مبكرة، وللوالدين دور أساسي في زراعة البذرة الأولى للحب، من خلال تعويده على التعبير عن مشاعره للمحيطين به من أهل أو أصحاب.

 

وفي ظل الجنون الدموي الذي أصاب العالم عامة والعالم العربي خاصة ، من كراهيةوتطرف للآخر ، ورفض أي إختلاف عقائدي /مذهبي/ طائفي ..الخ، ونبذ للآخر وعدم قبول فكرة التنوع وحرية الإعتقاد والفكر والمذهب وتغليب العلاقة الإنسانية على كل مفاهيم الإختلاف ، بحيث تكون إنسانيتنا عابرة للحدود الجغرافية والطائفية والعنصرية ..الخ، و لأن الوصول لذلك يتطلب منا توعية جيل بأكمله وزرع بذور المحبة وتقبله للآخر.

 لذلك  فإن تنشئة الطفل وتربيته على الاعتزاز بالهوية وعلى الشعور بالإنتماء الحضاري والإنساني مع التشبع بثقافة التآخي والتسامح واحترام وحب الآخرين والإنفتاح على المجتمعات الأخرى ونبذ التعصب بجميع أشكاله الدينية والمذهبية والطائفية والعرقية هي مسؤولية الحاضنة الأولى للطفل أي الأسرة ومن ثم المدرسة والمجتمع بصورة عامة.

ولأن الإعلام  بشكل عام تقع عليه مسؤولية نشر الثقافة والإنسانية والمحبة والتسامح ، فقد أطلق موقع إضاءات مبادرة تفاعلية  على شكل رسالة من عالم البراءة الى العالم تحث على المحبة وقبول الآخر والإنسانية ، 

موقع اضاءات يستقبل مشاركة اطفالكم برسالة للعالم ضد العنصرية ابعث فيديو لموقع اضاءات مع بطاقة تعريفية للطفل ومن اي بلد وسنقوم بنشرها...لعل الأطفال بعالمهم البريء يحدثوا فرق في هذا العالم الفوضوي ، وربما يكونوا بداية أمل لعالم أكثر إنسانية ومحبة وتآخي 

نبدأ أول هذه الفيديوهات بفيديو من الطفلة سلمى ابنة ال ٧ سنوات من الأردن ، حيث ذكرت سلمى : " مرحبا للجميع، لا يهم كيف يكون شكلك الخارجي ، المهم كيف يكون قلبك ، فالجميع باستطاعته ان يكون جميل ،فلا يهم المنظر، المهم الجمال الداخلي ":

 

 

ملاحظة :

لإستقبال الفيديوهات وبأي لغة/مع فقرة تعريفية عن الطفل/ة مع العمر والبلد  ارسالها الى الحسابات التالية:

رئيس التحرير 

الاستاذ شاكر زلوم 

 

 

 

شارك