القائمة الرئيسية

هل الحرب على لبنان باتت وشيكة.. السفارة الأميركية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان والأمم المتحدة تحذو حذوها .. فماذا لو حصلت الحرب.

14-06-2020, 12:09 صواريخ حزب الله
موقع إضاءات الإخباري

ما خلف قرار امريكا بسحب رعاياها والأمم المتحدة بسحب موظفيها من الأمم المتحدة ِإشارات حرب أو التهويل بالحرب وهذا ما نرجحه في موقع إضاءات الإخباري, أما لماذا لا نرجح ان أمريكا ستقود الحرب, السبب هو لحرصها على الكيان الصهيوني "اسرائيل" التي أضحت أوهن من بيت العنكبوت, حزب الله تحول لقوة اقليمية تراكمت له الخبرات الحربية من خلال أداء دوره في الدفاع عن سوريا من جهة وكما من معاركه السابقة مع العدو الصهيوني في بدايته وفي التصدي للعدوان الصهيوني في حرب تموز 2006.

بتقديرنا أن من سيهدد بالحرب على الكيان الصهيوني هو حزب الله لا العكس فالحرب الاقتصادية الشرسة التي تخوضها أمريكا على لبنان هي حرب بكل ما تعني كلمة الحرب من معاني فهدف أي حرب هو السيطرة على البلد الذي الُستهدف بالحرب سياسياً واقتصاديا, أمريكا اوكلت مهمة السيطرة على لبنان لجرذانها من ما تبقى من عصابة السرقة والفساد " 14 آذار", حزب الله لن يقبل بموت الشعب اللبناني جوعاً ولا بإهانته ومذلته, فإذا تمادت هذه الإدارة الصهيونية القابعة في البيت الأسود الأمريكي في غيها فالرد سيكون باقتلاع كيانها "اسرائيل", ان أكثر ما يخشاه محللوا الكيان العسكريين والسياسيين هو حرب مع حزب الله, فلو استعرضنا جولات حرب الكيان الصهيوني ضد غزة لوجدناها خاسرة فتنظيم مقاوم في فلسطين "الجهاد الإسلامي" استطاع بالجولة الأخيرة   التي اسميت "معركة صيحة الفجر" أن يشل الحياة في الكيان وأن يوقفه على قدم واحدة مما جعله يستجدي المصريين والروس والطلب منهم التوسط لإيقاف النيران, كما ان رد حزب الله الأخير على استشهاد مجاهديه في سوريا والاعتداء على الضاحية الجنوبية بالطائرات المسيرة, اجبر الصهاينة على ترك آلياتهم بقواعدها وترك أبواب ثكناته مُشرعة للإعلاميين بينما لم يجروء صهيوني بلباس عسكريّ من الاقتراب من الحدود اللبنانية 

ما تخفيه ترسانة حزب الله العسكرية من أسرار يفوق بمرات ما هو معلوم لنا فحزب الل يعد العدة لا لرد عدوان صهيوني بل لتحرير كل فلسطين, الحرب على لبنان ترتبط بالحرب على سوريا فقانون القيصر يهدف لقتل الشعب السوريّ جوعاً وسوريا بقيادتها الوطنية لن تسمح بموت شعبها جوعاً بسبب جرذان مهاجرة تحتل جنوبها "فلسطين" , كا أن مقاومة فلسطين في جنوب الكيان المحاصرة براً وبحراً وجواً ستجد فرصتها بالانتقام من عدو غاشم مارس عدوانه على مدار عقود.

يبقى من الضروري ان نأخذ بعين اعتبار ان الإدارة الأمريكية قد تجد في الحرب سبباً لإعادة  السيطر على غرب آسيا مما يتطلب منها تحريك دميتها في البيت الأبيض "ترامب" لتنفيذ أجندتها فالرجل معتل كما وصفه نعوم شومسكي وأحمق ويكذب بلا خجل أو وجل,  بالرغم من قناعتنا بأن خطوة كهذه مستبعدة.

موقع إضاءات الإخباري.

 

نورد الخبر كما ورد بوسائل الإعلام::

"السفارة الأميركية تدعو رعاياها لمغادرة لبنان قبل 19/6/2020

 الأمم المتحدة تدعو موظفيها الدوليين لتحضير أوراقهم إستعدادا للسفر و مغادرة لبنان

هذان القراران يؤشران إلى تفاقم الوضع الأمني في لبنان عشية البدء بتطبيق قانون قيصر الأمريكي الذي يستهدف الشعبين اللبناني و السوري للضغط عليهما لينفجرا بوجه النظام في سوريا و المقاومة في لبنان، مستندا بذلك لأدوات محلية سياسية و أمنية تخدم المصالح الأمريكية الإسرائيلية تحت ذريعة تدهور الوضع الإقتصادي و المعيشي و فشل الحكومات بإيجاد حلول إنقاذية، علما أن المسبب الرئيسي لهذا التدهور و عدم القدرة على إجتراح الحلول السريعة هي السياسات الأمريكية التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو (رأس المقاومة مقابل الرغيف أو الموت جوعا)".

و هنا نقف أمام خيارين :
الخضوع للدجّال الأمريكي و دخول جهنم،،

 أو الصبر في مواجهة هذا الدجّال العالمي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا بالنصر أو الشهادة.

شارك