القائمة الرئيسية

معركة ادلب المرتقبة تلوح في الأفق...خبير عسكري لاضاءات: لا خيار أمام الدولة السورية الا العمل العسكري

15-06-2020, 23:29 الجيش السوري

موقع اضاءات الاخباري

 

لا تزال معضلة إدلب قائمة على الرغم من اتفاق سوتشي الأخير الموقع بين روسيا وتركيا، والذي لم ينفذ بشكل كامل بعد، ومع كل ما تشهده منطقة إدلب من تدهور ووصول تعزيزات كبيرة للجيش العربي السوري  باتت احتمالية حدوث معركة وشيكة في إدلب لكن ربما سيحصل تطورات سياسية تمنع من حدوث معركة .
في هذا السياق، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد هيثم حسون،  في تصريح خاص لموقع اضاءات، أنه و"بعد انتهاء المهلة التي حددت من قبل الجانب الروسي لتركيا، من أجل تنفيذ اتفاق موسكو حول انسحاب المجموعات الارهابية وفتح الطريق الدولي m4 اللاذقية-حلب، بات الوضع بشكل عام في المحافظة ينذر بالانتقال الى المرحلة الثالثة من عملية التحرير خاصة وأن روسيا وسوريا باتتا مقتنعتان بشكل كامل أن تركيا لن تنفذ الاتفاق وأن موضوع فتح الطريق سلميا لن يحصل بسبب المجموعات الممولة والتي تشغلها تركيا في المنطقة الشمالية الغربية، وأيضا بسبب الاحتلال التركي الذي يريد تثبيت وترسيخ حدودح من خلال القوة المباشرة ومن خلال المجموعات الارهابية".
وأشار العميد حسون، الى أن الفترة القادمة ستشهد اطلاق لهذه العملية العسكرية، التي ممكن أن تبدا بشكل مرحلي لتنفيذ اتفاق موسكو بالقوة اي لتحرير الطريق الدولي والوصول الى مدينة ادلب كمرحلة اولى، ثم الانتقال لاحقا الى تنفيذ عملية التحرير وصولا الى الحدود السورية التركية بما فيها شمال حلب بالكامل ومنطقة عفرين وريف اللاذقية الشرقي والشمالي الشرقي.
موضحاً أنه لا يوجد خيارات أمام الدولة السورية وحلفاؤها لاستعادة السيادة على الارض الا من خلال العمل العسكري بعد أن فقدت كل الخيارات الاخرى فرصتها بالتنفيذ بسبب الاحتلال التركي، واعتقاد النظام التركي انه قادر على البقاء وافشال اي عملية يمكن ان تقوم بها روسيا وسوريا لتحرير المنطقة.
وعن امكانية حصول مواجهة مباشرة بين الجيش السوري والقوات التركية، قال حسون، "من الممكن أن تتطور العمليات الى اشتباك بين الجيش السوري وقوات النظام التركي قي محافظة ادلب لاسيما وأن النظام التركي عزز قواته بشكل كبير في الفترة الماضية وأقام معسكرات كبيرة وعزز مناطق هامة كان يحتلها سابقا خاصة في جبل الزاوية وعلى الاتجاه الشرقي لمحافظة اللاذقية، وطور غرف العمليات التي تقود غرف العمليات للمجموعات الارهابية بالتنسيق مع الاستخبارات التركية بالاضافة لاستقدام تعزيزات كبيرة عزز من خلالها قوات الارهابيين التي تحتل مشارق طريق m4 من الاتجاه الجنوبي والاتحاه الشمالي".
وبين أن "موضوع المواجهة بين الجيش العربي السوري وحلفاؤه وبين الاحتلال التركي هو احد الخيارات التي يمكن أن تتحول الى واقع خاصة وان قوات الاحتلال التركي لم تضع حتى الان خطة للانسحاب او اخلاء مواقعها على الرغم من حصار بعض النقاط من قوات الجيش السوري في المرحلة السابقة لعملية التحرير ولكن يبقى الموضوع ان يكون عملية الضبط من قبل حلفاء سوريا لتوسيع العمليات العسكرية ممكنا في حدود الضغط في مرحلة اولى الضغط السياسي والدبلوماسي الذي قد ينتقل الى اشتباك عسكري مباشر بين الجيش السوري  وحلفاءه وتحديدا روسيا وبين قوات الاحتلال التركي تؤدي الى استهداف مباشر لقوات الاحتلال في المناطق التي تقدمت اليها خاصة بعد عدم تنفيذ اتفاق". 

شارك