القائمة الرئيسية

مصر وتركيا حرب على الأبواب ؟؟

02-07-2020, 22:57 أ. محمد مشرف الفقهاء
موقع إضاءات الإخباري

الانقسام الليبي الليبي السياسي والعسكري بين حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج في طرابلس ، وما يتجمع عنده من ميليشيات إرهابية لم تستطع الوقوف أمام تقدم الجيش الليبي المدعوم من مجلس النواب المنتخب والذي وصل إلى ضواحي طرابلس، ترك فرصة مواتية لأطماع التركي أردوغان في هلال النفط والغاز الممتد على ساحل سرت بطول 200 كم وعمق 120 كم في البر الليبي جنوبا ، وكامل الحيد البحري الموازي لهذا الخط فقام بدفع 15 ألف أرهابي من إحتياطه في إدلب إلى طرابلس مدعومين بقوة بحرية وجوية تركية مما أدى لتراجع الجيش الليبي وخسارته بعض المواقع التي كان يسيطر عليها .

هنا تنبهت مصر للاستراتيجية التركية التي تهدف للسيطرة على النفط الليبي واتخاذها نقطة إرتكاز لضخ الإرهاب باتجاه مصر لتصبح مصر بين كماشة ثلاثية الفك ليبيا - سيناء -أثوبيا، ووضعها في حالة الدولة الفاشلة ليسهل افتراس واقتسام المنطقة من قبل دول إقليمية في مقدمتها تركيا وإسرائيل،  خاصة وأن الحليف القطري لهاتين الدولتين هو الممول المالي لهذه الاستراتيجية، أمام هذا الوضع تنبهت مصر وأعلنت ان الخط الواصل بين جفرة وسرت هو خط أمن قومي مصري وعربي أمام الأطماع التركية، وطالبت بحل سياسي للخلاف الليبي وانسحاب القوات التركية، الأمر الذي رفضه أردوغان واستمر بحشد قواته البحرية وحاملة طائراته على سواحل ليبيا تحت عين ويقظة واستعداد الجيش المصري الذي لا يقل قوة عن القوات التركية متفوقا على الأتراك في مسافات التزويد اللوجستي، وعلاقة القبائل الليبية بمصر خاصة وأن الكثير منها قبائل ممتدة مابين الدولتين .

لقد حصلت مصر على تأييد عربي ودولي في حق الدفاع عن الذات وإدانة للغزو التركي لبلد عربي عضو في هيئة الأمم المتحدة فهل سيتراجع السلطان التركي عن مشروعة، أم يذهب لاحتلال الأرض التي تنبع نفطا وغازا وعندها سيمنى بهزيمة لن تقوم له بعدها قائمة خاصة أن مشروعه فشل فشلا ذريعا في سوريا ؟؟ لكن كيف يستمر طابوره الخامس بيننا بالدفاع عنه والدعوة له بالنصر ؟؟

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك