القائمة الرئيسية

بخطىً متسارعة.. حسان دياب يواصل فتح الأبواب نحو الشرق لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان

04-07-2020, 14:26 رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب

يستكمل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب فتح الأبواب نحو الشرق أمام خيارات في الشرق، لإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الحادة التي عصفت بلبنان جراء الحصار الأميركي المفروض عليه. 
وفي هذا السياق، تساءلت صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم السبت حول مدى جدّية اندفاعة حسان دياب إلى خيارات الشرق؟ سؤال فرض نفسه غداة المحادثات التي بدأها دياب مع السفير الصيني وانغ كيجيان، بحضور عدد من الوزراء أول أمس الخميس، واستكملها باجتماعات مع الوفد الوزاري العراقي الذي وصل إلى بيروت، وتحدث عن تسهيلات ستكون في متناول لبنان لمساعدته في الخروج من أزمته، ولو جزئياً.
ولفتت الصحيفة إلى أنه وفيما كانت أصداء المواقف المتشدّدة التي أطلقها دياب أخيراً ضد أدوات خارجية تعمل لإدخال لبنان في صراعات المنطقة، وحديثه عن تعطيل إجراءات الحكومة لمعالجة ارتفاع سعر الدولار الذي باتت لعبته مكشوفة ومفضوحة، كانت محطّ قراءة لما انطوت عليه من إشارات عن استعداد حكومته لفتح بابٍ ظلّ مقفلاً، ووقف استرهان لبنان للمواجهة التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية مفتوحة ضد المقاومة، تبيّن أن اللقاءات والاتصالات السياسية التي طوَت طلائع سحب البساط السياسي من تحت أقدام الحكومة أعادت لها بعضاً من حيويتها.
وأوضحت الصحيفة أنه وبعد استجابة الحكومة العراقية لدعوة لبنان الى التعاون الثنائي، استقبل دياب أمس وفداً عراقياً رفيع المستوى، ضمّ وزير النفط إحسان عبد الجبار اسماعيل، والزراعة محمد كريم جاسم، إلى جانب مسؤولين عراقيين آخرين بحضور عدد من الوزراء اللبنانيين مشيرة إلى أن من أبرز النقاط التي تحدث عنها الوفد العراقي هو التحضير لمشروع قانون يعفي لبنان من دفع رسوم جمركية على المواد الزراعية والصناعية والغذائية التي يُمكن أن يستوردها العراق من لبنان.
الصحيفة اللبنانية لفتت إلى أن زيارة الوفد العراقي للبنان أثارت حفيظة بعض المحسوبين على حراك العراق، فشنوا هجوماً على مصطفى الكاظمي وحكومته. وكان الأخير قد استقبل السفير اللبناني في بغداد علي أديب الحبحاب في أيار الماضي، وتسلّم منه رسالة خطية تتضمن تهنئة واستعداداً للتعاون، وقد أثيرت في اللقاء عدة مسائل، منها الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة لعام 2002، والتعاون النفطي على خط طرابلس - كركوك وتسهيل دخول المنتجات الزراعية ومشاركة شركات الهندسة والمقاولات اللبنانية في إعادة الإعمار وحلّ مستحقات الشركات على الحكومة. كما طرح موضوع مذكرة التفاهم الصحي والاستفادة منها وخفض كلفة الاستشفاء والحركة السياحية والتعاون الأكاديمي.

شارك