القائمة الرئيسية

بعد التفجيرات.. السلاح الجوي الإيراني يتأهب وأصابع الاتهام تشير لهجوم سيبراني أمريكي/إسرائيلي

05-07-2020, 14:09
موقع إضاءات الإخباري

أكد الجيش الإيراني، اليوم الأحد، أن "السلاح الجوي يغطي جميع أجواء البلاد ويرصدها بيقظة على مدى 24 ساعة".

هذا وقد أشار قائد سلاح المضادات الجوية في الجيش الإيراني العميد علي رضا صباحي فرد، خلال زيارة تفقدية في منشأة فوردو النووية جنوب قم، إلى "المهمة الخطيرة لسلاح المضادات الجوية في الدفاع عن أجواء البلاد"، وذلك حسب وكالة "فارس" الإيرانية.

وأوضح أن "مهمة سلاح المضادات الجوية لا تختلف في وقت الحرب والسلام ولاتتوقف"، لافتا إلى أن "كوادر سلاح المضادات الجوية الغيارى يضطلعون بحماية إنجازات البلاد القيمة على مختلف الصعد".

الجدير بالذكر أن إيران شهدت أسبوعا غريبا، بعدما وقع انفجار أمس السبت، وتحديدا في محطة "مدحج زرغان" للغاز بمدينة الأهواز جنوب غرب إيران.

ويعتبر هذا الحادث هو الثالث على الأراضي الإيرانية خلال أسبوع، إذ سبقه انفجار وحريق في المركز الطبي "سينا أطهر" وأدى إلى مصرع 19 شخصا وإصابة 14 آخرين ،تلاه انفجار في مبنى تابع لمحظة نطنز النووية".

ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، صرحوا لوكالة "رويترز"، إن الانفجار الذي حدث بمنشأة نطنز النووية، صباح الخميس الماضي، نتج عن هجوم سيبراني، مضيفين إنهم يعتقدون أن تخريبا إلكترونيا عبر الإنترنت وقع في نطنز لكنهم لم يقدموا أدلة على ذلك.

وبحسب رويترز؛ قال اثنان: "إن إسرائيل ربما تقف وراء الأمر".

وتناول مقال نشرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما وصفته باحتمال قيام أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة بأعمال تخريب، على الرغم من أنه لم يصل إلى حد اتهام أي منهما بشكل مباشر.

أحد المسؤولين أضاف قائلا: إن "الهجوم السيبراني استهدف وحدة تجميع أجهزة الطرد المركزي، ومثل هذه الهجمات قد حدثت سابقا" بحسب رويترز.

من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس يوم الأحد: "إن بلاده لا تقف ”بالضرورة“ وراء كل حادثة غامضة تقع في إيران"، بعد أن دفع اندلاع حريق في منشأة نطنز النووية بعض المسؤولين الإيرانيين للقول إنه نجم عن عملية تخريب إلكترونية.

إسرائيل بدورها تعهدت _و التي يعتقد على نطاق واسع أنها القوة النووية الوحيدة في المنطقة _ بألّا تسمح أبدا لإيران بامتلاك أسلحة نووية قائلة: "إن طهران تدعو لتدمير إسرائيل"، بينما تنفي إيران السعي لامتلاك أسلحة نووية وتقول إن برنامجها النووي سلمي.

وبنفس السياق يُذكر أن محطة نطنز لتخصيب الوقود تحت الأرض هي  أحد المنشآت الرئيسية في برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني وواحدة من عدة منشآت إيرانية يراقبها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

واحترقت أجزاء من المبنى المكون من طابق واحد يوم الخميس.

ولدى سؤال جانتس عما إذا كانت إسرائيل لها صلة ”بالانفجارات الغامضة“ في مواقع نووية إيرانية رد بالقول ”ليس كل واقعة تحدث في إيران لها صلة بالضرورة بنا“.

وأضاف لراديو إسرائيل ”كل تلك الأنظمة معقدة، ولها قيود سلامة مرتفعة المعايير للغاية ولست واثقا من أنهم يعلمون على الدوام كيف يلتزمون بها“.

الحدير بالذكر أنه وفي عام 2010، تم العثور على فيروس (ستكسنت) الإلكتروني، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه تم تطويره من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد استخدامه في هجوم إلكتروني على نطنز.

وقال زئيف إلكين عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي الشهر الماضي إن إيران حاولت تنفيذ هجوم إلكتروني عبر الإنترنت على أنظمة المياه في إسرائيل في أبريل نيسان.

هذا وبموجب اتفاق نووي وقع في 2015 مع ست قوى عالمية، قيدت إيران أنشطتها النووية في مقابل رفع أغلب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها. لكن طهران قلصت التزامها ببنود الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018.

المصدر: وكالات

شارك