القائمة الرئيسية

هل يعتبر ترشح "كاني وست" لانتخابات الرئاسة الأمريكية.. طعنة في ظهر ترامب؟

05-07-2020, 17:23 دونالد ترامب و النجمة التلفزيونية كيم كارداشيان
موقع إضاءات الإخباري

كما هو معروف، أطلق مغني الراب الأمريكي كاني وست في السنوات الأخيرة تصريحات مثيرة للجدل حول العبودية ودعمه للرئيس دونالد ترامب الذي لا يتمتع بشعبية إطلاقا في أوساط الراب.
لكن كثيرون اعتبروا أن إعلان كاني وست، زوج نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، طعنة في ظهر الرئيس ترامب "صديق العائلة"  لكن هذا ربما ليس التفسير الوحيد.
أما زوجته، كيم كارداشيان فدعمت الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات عام 2016، إلا أنها أقامت علاقة جيدة مع ترامب في وقت لاحق، وزارت البيت الأبيض أكثر من مرة، كان آخرها خلال شهر يونيو الماضي عندما جاءت برفقة ثلاث سجينات سابقات للقاء جاريد كوشنير، صهر ومستشار ترامب، وزوجته إيفانكا لبحث قضايا متعلقة بإصلاح السجون والأحكام القضائية في الولايات المتحدة.
حيث استغلت كيم أحد لقاءاتها مع ترامب عام 2018 لتطلب منه عفوا رئاسيا عن سيدة ستينية تدعى أليس جونسو، التي كانت تقضي منذ 1996 حكما بالسجن المؤبد على خلفية تورطها في تجارة المخدرات، وبعد أيام أعلن ترامب عن تخفيف حكم جونسون واستعادت حريتها.
في الوقت عينه، ألمح كاني وست في وقت سابق إلى أن لديه طموحات رئاسية، وقال في إحدى المقابلات الصحفية: إن "دعمه لترامب كان حيلة لإبعاد الديمقراطيين وتمهيد الطريق لخوض سباقه الخاص إلى البيت الأبيض".
موجة الاحتجاجات المناهضة للعنصرية التي اجتاحت الولايات المتحدة بعد وفاة المواطن الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في مينيابولس الشهر الماضي ربما أعطت زخما جديدا لطموح وست الذي انخرط بنشاط في حملة دعم أسر ضحايا عنف الشرطة.
فهل هي فعلا طعنة في ظهر ترامب، خاصة بعد أن أبدت كيم "الناكرة للمعروف" تأييدا لخطوة زوجها عبر نشر علم أمريكي في تغريدة لها؟
بالإضافة إلى ذلك، هناك من يرى أن قرار وست قد يكون مجرد حيلة دعائية للمساعدة في الترويج لمجموعة جديدة من الأحذية أو ألبوم قادم، وبالتالي فإنه قد يسحب ترشحه في وقت لاحق، مثلما فعل كثيرون قبله، لتهدأ أصداء الضجة الحالية دون أن تترك أثرا في الحياة السياسية الأمريكية.

شارك