القائمة الرئيسية

رعب في "إسرائيل" من وصول صواريخ إيران الدقيقة لسوريا وحزب الله.

19-07-2020, 01:27 صواريخ ذكية بيد حزب الله وسوريا
موقع إضاءات الإخباري

 مستشار الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابق، يعقوب ناغال، يرى أنّ إيران تواصل استغلال الفوضى السائدة في سوريا، وتقوم بنشر القوّات والأسلحة في هذه الدولة العربيّة، وذلك في محاولةٍ منها للاستعداد للمُواجهة العسكريّة القادمة مع الدولة العبريّة، لافتا في الوقت عينه إلى أنّ الخطوات الإيرانيّة تشمل تجنيد الميليشيات الشيعيّة، بالإضافة إلى نصب أسلحةٍ متطورّةٍ جدا ومتقدّمةٍ وقاتلةٍ، كما قال في مقالٍ نشره بصحيفة (يسرائيل هايوم) العبريّة اليمينيّة الموالية لنتنياهو.

وأضاف الجنرال بالاحتياط ناغال، أنّ الجيش الإسرائيليّ قام بتبديد الضبابية وإعلان هجماته في سوريا كوسيلةٍ لتوجيه رسالةٍ لإيران مفادها كفى ولن نسمح ببقاء قوات إيرانية في سوريا، للعلم الهدف الحقيقي للهجمات هو دعاية انتخابية لنتنياهو، نشرنا بإضاءات الخسائر الإيرانية خلال تسع سنوات وفقاُ لما صرح به القائد والناطق العسكري الإيراني أبو الفضل شكارجي يمكنكم قراءته من خلال الضغط هنا .

وشدّدّ ناغال، وهو محاضر في معهد الهندسة التطبيقيّة في حيفا (التخنيون)، شدّدّ على أنّه بحسب التقديرات القائمة لدى هيئة الأركان العامّة في الجيش الإسرائيليّ، فإنّ القلق الأكبر لدى الجيش، بعد المشروع النوويّ الإيرانيّ، هو محاربة العمليات الإيرانيّة، التي لا تتوقّف والقاضية بإدخال صواريخ موجهة وذكية ومتطورّة جدًا (PGM’s) إلى الجبهة الشماليّة، أيْ إلى سوريا وحزب الله، وإلى الجبهة الجنوبيّة في المستقبل المنظور، قطاع غزّة، أيْ تزويد التنظيمات الفلسطينيّة بصواريخ متطوّرة لكي تُشارِك في المواجهة العسكريّة القادمة، كما قال ناغال.

ولفت الجنرال ناغال إلى أنّ الحديث يجري عن تسليحٍ إيرانيٍّ للصواريخ الدقيقة التي تُصيب الهدف بدّقة وتنحرِف عن هدفها 10 أمتار فقط، وهذا التصويب القاتل، أضاف ناغال، الذي تعتبره "إسرائيل" كاسرا للتوازن، يعتبر خطيرا جدا، مشيرا في الوقت عينه إلى أنّ "إسرائيل" عاقدة العزم على منع وصول هذه الصواريخ إلى حزب الله بكلّ ثمنٍ، على حدّ تعبيره.

وتابع الجنرال الإسرائيليّ قائلاً إنّه لا يوجد شركاء لإسرائيل يمكن أنْ تثق بهم من أجل إخراج القوّات الإيرانيّة والصواريخ الدقيقة وأماكن إنتاجها من سوريا ولبنان، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ الدولة العبريّة بذلت و لا تزال  تبذل جهودا جبارّةً من أجل إقناع روسيا بالانضمام إليها لطرد إيران من سوريا، كاشِفًا النقاب عن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو والمُقربين منه أبلغوا الرئيس الروسي بوتن بأنّ استمرار التواجد الإيرانيّ على الأراضي السوريّة لن يجلِب الاستقرار في هذه الدولة العربيّة، وأنّ كلّ الاستثمارات الروسيّة في سوريا ستذهب سدىً، وزعم أنّ هذا الموضوع بات نقطة خلافٍ جوهريّةٍ بين موسكو وطهران، على حدّ تعبيره.

واختتم الجنرال الإسرائيليّ مقاله بالقول: إنّه " بسبب التحذيرات الإسرائيليّة الآخذة بالتنامي، فإنّه من المُهّم جدا أنْ يكون موضوع الصواريخ الإيرانيّة الدقيقة بندًا ذا أهميةً كبرى في النقاش القريب في الأمم المتحدّة، أيْ في شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) القادم حول رفع حظر الأسلحة عن الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، على حدّ قوله.

شارك