القائمة الرئيسية

حوار موقع إضاءات مع السيد محمد درغام والد المغدور حسن حول ملابسات استشهاد ابنه.

27-07-2020, 19:55 المغدور حسن محمد درغام
موقع إضاءات الإخباري

 

حادثة مقتل الشهيد حسن محمد درغام تعكس الوجه البشع للإعلام, فلقد تبنت وسائل اعلام لبنانية هامة رواية القاتل ولم تنصف الضحية, بينما لم تكلف نفسها عناء الإعتذار أو مواساة ذوي الضحية بوقت اتضحت فيه ملابسات الجريمة, كنا نتوقع أن تقوم تلك المواقع والصحف التي روجت لرواية القتلة بتصويب موقفها لكون المشهد إنساني وأخلاقي ويرتبط بالضمير والمهنية الإعلامية, كنا منذ الإعلان عن الجريمة قد وجهنا رسالة تعزية وتضامن ومواساة لذوي المرحوم , أشرنا فيها لإدانتنا لوسائل الإعلام التي تبنت رواية القتلة دون بحثٍ وتحرٍ وتدقيق, لتقتل بفعلتها  مرة أخرى الشهيد وذويه, يمكن لمن يرغب قرائتها أن يجدها بالنقر على العنوان التالي: 

تعزية ومواساة لذوي الفقيد حسن محمد درغام ومناشدة لوسائل الإعلام..

بعد الفاجعة التي اصابت عائلة درغام بمقتل ابنها حسن درغام خلال اشكال حصل في مسبح الجسر تواصل موقع " موقع اضاءات الاخباري" مع والد المغدور محمد سعيد درغام الذي وضح في حديث خاص لموقع موقع "اضاءات الاخباري"حقيقة تفاصيل الحادثة التي حصلت مع ابنه.

 وقال "كان ابني متوجها لملاقاة أصدقائه في مسبح "الجسر"، وعند وصوله الى المسبح صادف وقوع اشكال ومشاحنات بين شباب من المنطقة ورجال أمن المسبح الذين كانوا يطلقون النار فأطلقوا النار على ابني الذي اصيب بطلقة نارية وأودت بحياته".

والصور التي وصلت اليّ عبر هواتف الناشطين, تؤكد انّ ابني لم يكن مسلحا، بل كان يرتدي الشورت والبروتال وكيف لشاب يرتدي لبسا مماثلا ان يكون متوجها الى المسبح بهدف القتل؟ او ان يكون حاملا للسلاح؟"، مؤكدا انه "يملك تسجيلا من أحد رجال الامن "المسلحين" في المسبح يطلب منه قبل يوم من الحادثة ان يتوصى بابنه حيث قال له "ابني نازل بكرا على المسبح دير بالك على وتساهل معو بالأسعار".

وتابع الوالد المفجوع على ابنه  لقول بأن المشاهد التي تناقلتها "كاميرات هواتف المواطنين تؤكد أن رجال الامن في المسبح مسلحين وتثبت اطلاقهم النار على المواطنين، والدولة بالتأكيد تمتلك اشرطة فيديو أكثر من تلك التي شاهدتها عبر هواتف الناشطين, التي تثبت كلامي وهذه ليست المرة الأولى التي يقتل بها أحد المواطنين في المسبح بل لرجال الامن فيه سوابق. 

ويضيف الوالد المفجوع,  كما أن الصور التي نقلها الناشطون من أجهزة المراقبة على محطة البنزين قرب المسبح , تؤكد أنّ ابني لم يكن مسلحا، وتقرير الطبيب الشرعي يؤكد إصابة ابني برصاصة على بعد 150 متر والرصاصة كانت من أسلحة أحد رجال الامن الموجودين في المسبح، كما ان هؤلاء لهم صورا داخل المسبح وهم مسلحين، ويضيف, هيدي سكنة عسكرية مش مسبح وشهود عيان قالوا انه كان هناك اكثر من 10 أسلحة تطلق الرصاص، وصاحب المسبح شخص ثري ولديه علاقات كثيرة وقوية وهذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها قتيلا في مسبح الجسر".

وأشار والد الشاب الى أن "صاحب المسبح بدأ بإصدار الاشاعات فادعى وفاة فتاتين من الجنسية البنغلادشية واصابة اثنان من رجال الامن ليتبين فيما بعد أن كل ادعاءاته كاذبة"، مطالبا بسجن "رئيس المسبح بسبب المجذرة التي قام بها ورجال امنه"، سائلا "أهذا مسبح للعائلات ام للمسلحين؟ ".

ونوه درغام, "اذا كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يقول انه "بيّ الكل" ونحن ابناءه، فأبناءه يموتون في الشوارع بسبب "شوية زعران عم بحولونا لمجرمين"،

مضيفا "فليطلبوا سجلي وسجل ابني وليتأكدوا اذا ما كان على أي احد منا أي مخالفة او نقطة سوداء، فلا ابني ولا أي فرد من بيت درغام حمل السلاح بحياته، وابني لا يحمل السلاح ولا بعمرو مقوص".

وعن نتائج التحقيق قال الوالد "لم يتبين شيئا حتى الآن، ونحن لدينا ثقة بالدولة بانها "حتجبلي وجمعينا تحت سقف القضاء، وناسف من وجود القاتلين في الخارج واولادنا تحت التراب، ونحن نخشى الوسائط، و"إذا مفكرين انو الموضوع بيتلفلف بشوية تسويات نحنا ما حنسكت عالموضوع ودمنا ما حقوا مصاري! "، خاتما "منتمنى ما ياخدونا عمحل ما بدنا ياه".

اننا وبذكرى مرور أسبوع على استشهاد المظلوم, محمد حسن درغام, نتوجه مرة أخرى بتقديم واجب العزاء لآل درغام الكرام على رحيل ولدهم ونسأل المولى أن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين

شارك