القائمة الرئيسية

إذا لم تُنقل ستفجر بيروت كلها....الرسالة التي كشفت المستور

06-08-2020, 10:13 انفجارات ميناء بيروت
موقع اضاءات الاخباري

لا يزال الغموض يخيم على ماحصل في العاصمة اللبنانية بيروت، وفيما يقول البعض أن خطأ بشري هو المسبب للكارثة الكبيرة التي آلمت بالمرفأ والمواطنين، يقول البعض أن هناك قضية كبيرة خلف التفجير وجهات مستفيدة.

في هذا السياق تداولت وسائل إعلام لبنانية رسالة يعود تاريخها إلى ديسمبر 2017 موجهة من المدير العام للجمارك إلى قاضي الأمور المستعجلة في لبنان تخص شحنة “نترات الأمونيوم” التي تسببت بالانفجار.

وطلبت الرسالة تحديد مصير كميات من “نترات الأمونيوم” موجودة في المخزن رقم 12 داخل مرفأ بيروت بعد مصادرتها من باخرة تحمل اسم “روسوس” عام 2014.

كما أظهرت الرسالة أرقاما وتواريخ لكتب سابقة قدمت منذ 2014 تتعلق بالشأن ذاته، وحذرت من الخطورة الناجمة عن بقاء هذه المواد في المكان الموجودة فيه وعلى العاملين هناك.

ونقل تلفزيون “otv” المحلي عن المدير العام لميناء بيروت حسن قريطم قوله إن الميناء خزّن قبل 6 أعوام بموجب أمر من المحكمة مواد شديدة الانفجار، مشيراً الى أن الجمارك وأمن الدولة طلبا من السلطات تصدير هذه المواد أو إزالتها، لكن “لم يحدث شيء”.

وقال مصدر مطلع إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن سنوات من التراخي والإهمال هي السبب في تخزين مادة شديدة الانفجار في ميناء بيروت، مما أدى إلى الانفجار أمس الثلاثاء.

وأضاف المصدر المسؤول لوكالة “رويترز” “إنه إهمال”، متابعا أن مسألة سلامة التخزين عُرضت على عدة لجان وقضاة و”لم يُقم (أي منهم) بأي شيء” لإصدار أمر بنقل هذه المادة شديدة القابلية للاشتعال أو التخلص منها.

من جانبه قال المدير العام للجمارك اللبنانية بدري ضاهر إن الجمارك أرسلت 6 وثائق إلى السلطة القضائية للتحذير من أن المادة تشكّل خطرا.

وأضاف “طلبنا إعادة تصديرها لكن هذا لم يحدث. نترك للخبراء والمعنيين بالأمر تحديد السبب”.

وقال مصدر آخر قريب من موظف بالميناء إن فريقا عاين نترات الأمونيوم قبل 6 أشهر حذر من أنه إذا لم تُنقل فإنها “ستفجر بيروت كلها”.

وتفيد وثيقتان بأن الجمارك اللبنانية طلبت من السلطة القضائية في عامي 2016 و2017 أن تطلب من “المؤسسات البحرية المعنية” إعادة تصدير أو الموافقة على بيع نترات الأمونيوم، التي نُقلت من سفينة الشحن “روسوس” وأُودعت بالمستودع 12، لضمان سلامة الميناء.

وكان موقع شيب أريستيد. كوم، وهو شبكة تتعامل مع الدعاوى القانونية في قطاع الشحن، قد قال في تقرير في عام 2015 إن سفينة روسوس، التي تبحر رافعة علم مولدوفا، رست في بيروت في سبتمبر 2013 عندما تعرضت لمشكلات فنية أثناء الإبحار من جورجيا إلى موزمبيق وهي تحمل 2750 طنا من نترات الأمونيوم.

وقال إنه بعد التفتيش مُنعت السفينة من الإبحار، ثم تخلى عنها مالكوها بعد وقت قصير، مما دفع دائنين مختلفين للتقدم بدعاوى قانونية.

وأضاف “بسبب المخاطر المتصلة بإبقاء نترات الأمونيوم على متن السفينة، قامت سلطات الميناء بنقل الشحنة إلى مستودعات الميناء”.

شارك