القائمة الرئيسية

مرفأ بيروت خسارة كبيرة..فهل ينجو اقتصاد سوريا من الكوارث دون لبنان

06-08-2020, 18:32 الاقتصاد السوري
موقع اضاءات الاخباري

يعد مرفأ بيروت أهم ميناء في لبنان ومن أهم موانئ الحوض الشرقي للبحر المتوسط  نظرا لموقعه الاستراتيجي، حيث كان يستخدم لاستيراد المواد الأساسية من دول العالم وتصديرها عبر لبنان لدول الشرق الأوسط، يتعامل مرفأ بيروت مع 300 مرفأ عالمي ويقدر عدد السفن التي ترسو فيه بـ3.100 سفينة سنويا، ويضم 16 رصيفا والعديد من المستودعات وصوامع تخزين القمح التي تؤمن أفضل شروط التخزين، فأي تأثير سيسببه التفجير الهائل والضخم الذي ضرب المرفأ على الاقتصاد السوري لاسيما وأن لبنان وسوريا يرتبطان ارتباطا وثيقاً.
في هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي الدكتور حيان سلمان، أن تفجير مرفأ بيروت سيؤثر على الاقتصاد السوري، وعلى اقتصادات المنطقة، بسبب تشابك العلاقات الاقتصادية بين هذه الدول باعتبار أن لبنان يتمتع بنظام اقتصادي متميز في بعض النقاط والنواحي، أكثر المتسوردات كانت تتم عن طريق لبنان وهذه المتسوردات كانت تشبع الكثير من رغبات واحتياجات الطلب الداخلي سواء في سوريا أو العراق أو الدول الخليجية وغيرها، بالتالي من المؤكد أن ستتأثر ولكن حجم التأثر سيكون من خلال الاستمثارات وقدوم هذه الاستثمارات من دول آخرى، وعلى تامين السلع البسيطة التي تكون داعم أساسي لبعض المعامل والمصانع ومؤكد على ان العلاقة كبيرة بين الاقتصادين السوري واللبناني .
وحول كيفية تخطي سوريا لهذه الأزمة، قال الدكتور سلمان، "إن هناك مرفأين في سوريا، هما مرفا اللاذقية ومرفأ طرطوس، مؤكداً أنه يجب تفعيلهما ، واستنفار كل القوة الكامنة حتى يتحولا الى مرفأين كبيرين على شواطئ البحر الابيض المتوسط، فالموضوع لا يتوقف على الاعتماد على مرفأ بيروت لان لبنان أيضا خاضع لعقوبات اقتصادية لذلك لابد من تعميق التعاون والعلاقة مع الدول الصديقة واقصد تحديداً روسيا والصين وايران.
وتابع سلمان يجب مواجهة الارهابي الاقتصادي، وهو يكون من خلال عوامل داخلية وخارجية، داخلية هي الاستغلال الامثل للموارد المتاحة وتوطيد العلاقة مع الدول الصديقة، واعادة النظر بالتجارة الخارجية والا نكرر خطانا قبل الحرب على سوريا عندما كانت علاقتنا الاقتصادية مع اوربا، والبحث عن نقاط قوة الاقتصاد السوري وتفعيلها ومعالجة نقاط الضعف، كذلك تحسين المنظومة الادراية، واعادة النظر ببعض جوانب السياسة النقدية والمالية، أما خارجيا فيجب العمل على اعادة النظر بالية التعاون والتعامل مع الدول ةالتعامل بالعملات المحلية، الاعتماد على نظام المقايضات .

شارك