القائمة الرئيسية

ترامب: السعودية ستطبع مع "اسرائيل" والأموال من صفقات سلاح في الطريق.

20-08-2020, 06:18 ترامب
موقع إضاءات الإخباري

ترامب يستخدم آخر أوراقه الانتخابية بالطلب من الدول العبرية والمسماة زوراً بالعربية في عواصم الخليج الانضمام الى معاهدات الخزي والعار والشنار كالتي تمت بين الإمارات والكيان, ترامب يهدف لإرضاء المسيحيين الصهيونيين وغلاة اليهود في أمريكا لتعزيز موقفه الانتخايي في الداخل فبالنسبة لترامب هذه الدول ليس إلآ أدوات لخدمته وخدمة الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين,

بالأمس صرح بانضمام المملكة العبرية السعودية لاتفاقية استسلام غير مشروط للعدو الصهيوني  ولمزيد من إرضاء غلاة صهاينة الكون قرر الطلب من بونبيو أن يطلب من مجلس الأمن بإعادة فرض العقوبات على ايران حسب ما أوردت وكالات الأنباء.

ترامب يتوقع انضمام السعودية لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.. وابو ظبي مهتمة بشراء المقاتلات إف-35 ومستعدة لدفع كثير من المال وسنفعّل آلية “سناباك” لإعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران.

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتوقع انضمام السعودية لاتفاق السلام وتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وخلال مؤتمر صحفي له يوم الأربعاء، قال ترامب ردا على سؤال عما إذا كان يتوقع من السعودية أن تنضم إلى الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي: “نعم، أتوقع ذلك”.

واكد ترامب إن الإمارات مهتمة بشراء المقاتلات إف-35 ومستعدة لدفع كثير من المال.

يذكر أن إسرائيل والإمارات اتفقتا الأسبوع الماضي على تطبيع العلاقات بين البلدين، في أول اتفاق بين إسرائيل ودولة عربية منذ أكثر من 20 عاما.

وأعربت إسرائيل عن أملها في تطبيع العلاقات مع مزيد من الدول العربية، بينما دان الكثير من الدول في المنطقة هذا الاتفاق معتبرة إياه “خيانة” للفلسطينيين.

كما أعلن ترامب الأربعاء أنّ الولايات المتّحدة ستفعّل في مجلس الأمن الدولي آلية “سنابّاك” المثيرة للجدل من أجل إعادة فرض كلّ العقوبات الأممية على إيران.

وقال ترامب “اليوم طلبت من وزير الخارجية مايك بومبيو إخطار مجلس الأمن الدولي بأنّ الولايات المتّحدة تعتزم إعادة فرض كلّ العقوبات الأممية عملياً على إيران والمعلّقة حتى اليوم”.

وتتيح آلية “سنابّاك” إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران إذا ما طلبت دولة طرف في الاتفاق النووي المبرم مع الجمهورية الإسلامية في 2015 ذلك بدعوى انتهاك طهران للتعهّدات المنصوص عليها في الاتفاق.

لكنّ سائر أعضاء مجلس الأمن الدولي يشكّكون في إمكانية لجوء الولايات المتّحدة إلى مثل هكذا خطوة لأنّ واشنطن انسحبت من الاتفاق في أيار/مايو 2018 بقرار من ترامب نفسه.

المصدر: وكالات

شارك