القائمة الرئيسية

أمريكا تهدد باعادة فرض العقوبات الأممية على ايران والمجموعة الأوروبية وروسيا والصين يرفضون.

21-08-2020, 03:36 ترامب يوقع على قرار الخروج من الاتفاق النووي مع ايران
موقع إضاءات الإخباري

الدولة المارقة أمريكا تتمرد على كل الاتفاقات الدولية وتخالف القوانين الدولية, البلطجة الأمريكية في العالم وحدت العالم ضدها, بالرغم من سقوط مشروعها  حول تمديد حظر السلاح على ايران لعدم حصوله على الأصوات اللازمة لعرضه على تصويت مجلس الأمن ها هي مرة أخرى وبوقاحة ودون مراعاة لأبسط القوانين تطالب بإعادة فرض العقوبات على ايران, قرار ترفضه المجموعة الأوروبية وروسيا والصين بينما تؤيدها الدومينكان الجزيرة الكاريبية الصغيرة. 

بالأمس اتّهم وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو, حلفاء بلاده الأوروبيين ب”الانحياز الى آيات الله” الإيرانيين بعد تفعيله آلية مثيرة للجدل لإعادة فرض عقوبات أممية على طهران.

وقالت فرنسا وبريطانيا وألمانيا إنّ الولايات المتحدة لا تملك الحقّ القانوني لإطلاق ما يسمى بآلية “سناب باك” لإعادة فرض العقوبات الأممية على الجمهورية الإسلامية لأنها انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي.

وقال بومبيو بوقاحة للصحافيين بعد إطلاق الآلية بشكل رسمي “لا توجد دولة سوى الولايات المتحدة امتلكت الشجاعة والقناعة لتقديم مشروع قرار. لكنّهم بدلاً من ذلك اختاروا الانحياز إلى آيات الله” الإيرانيين.

وأفادت وكالة “نوفوستي” الروسية نقلا عن مصدر دبلوماسي بأن روسيا دعت لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الخطوات الأمريكية لإعادة فرض العقوبات على إيران.

ومن جهتها أعلنت فرنسا وألمانيا وبريطانيا أنها لن تدعم طلب واشنطن من الأمم المتحدة إعادة فرض عقوبات على ايران على خلفية اتهامات موجهة الى طهران بانتهاكها الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015، وفق بيان مشترك صدر الخميس.

ومن جهته أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي المجرم بنيامين نتنياهو بتحرك الولايات المتحدة اليوم الخميس لإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، ودعا القوى العالمية إلى دعم واشنطن.

وقال نتنياهو في بيان “إنني أُشيد بالولايات المتحدة لقرارها تفعيل إعادة فرض العقوبات على إيران. هذا هو القرار الصحيح”.

وبدأت الولايات المتحدة رسميا الخميس عملية تفعيل ما يسمى بآلية “سناب باك” التي تهدف الى إعادة فرض عقوبات على إيران، في خطوة توسع الانقسام مع حلفائها الأوروبيين وتهدد الاتفاق النووي مع طهران.

وكانت الولايات المتحدة قد قدمت خطابا لمجلس الأمن الدولي تزعم فيه ان إيران لم تلتزام بالاتفاق النووي، لتطلق من الناحية النظرية عملية تستغرق 30 يوما قد تفضي إلى إعادة فرض العقوبات الأممية.

ويأتي ذلك على الرغم من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران، وفشلها في تمرير مشروع قرارها بشأن تمديد حظر توريد الأسلحة لإيران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران، لكن روسيا والصين والدول الأوروبية الكبرى تعارض المساعي الأمريكية.

شارك