القائمة الرئيسية

مدير أكبر بنك إسرائيلي يترأس وفدا يزور الإمارات وتعاون مرتقب في مجال البنوك

08-09-2020, 14:26

 

ترأس رئيس أكبر بنك في دولة الإحتلال الإسرائيلي ، الثلاثاء، وفدا من رجال الأعمال توجه إلى الإمارات العربية المتحدة، في أول زيارة لوفد اقتصادي بعد توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين. 

 

 

وضم وفد الثلاثاء بالإضافة إلى، دوف كوتلر، الرئيس التنفيذي لبنك "هبوعليم" (العمال)، مجموعة صغيرة من رجال الأعمال في مجالات التكنولوجيا الفائقة والتكنولوجية المالية والصناعة.

 

وبدا كوتلر متفائلا بالزيارة التي اعتبرها "خطوة أولى رائدة، مع توقعات كبيرة في المستقبل".

 

 

وقال كوتلر قبل إقلاع الطائرة الخاصة في رحلة مباشرة إلى دبي "نعتقد أن الاتصال المباشر والمتكتم مع رؤساء الأنظمة المصرفية والشخصيات الاقتصادية يمكن أن يتيح إجراء الأعمال المباشرة".

 

 

وأشار الرئيس التنفيذي لبنك هبوعليم إلى التباطؤ الاقتصادي العالمي الناجم عن جائحة كوفيد-19، إذ قال إنهم يبحثون عن "محركات نمو جديدة".

 

 

وأكدت متحدثة باسم البنك أن الزيارة التي ستبدأ من دبي قبل أن ينتقل الوفد إلى أبو ظبي، ستستمر ليومين، تعقد خلالهما اجتماعات مع مصرفيين ورجال أعمال.

 


وكان من المقرر أن يصل وفد إماراتي إلى إسرائيل بدعوة من الحكومة، لكن مسؤولا إسرائيليا صرح لوكالة فرانس برس أنه لا يوجد موعد محدد للزيارة حتى الآن. 

 

 

ومن المتوقع أن يغادر وفد آخر من رجال الأعمال الإسرائيليين يضم رئيس مجلس إدارة بنك ليئومي - من أكبر البنوك التجارية في إسرائيل - إلى الإمارات في 14 من الشهر الجاري.

 

وأعلن في 13 أغسطس عن اتفاق تطبيع العلاقات الذي تم بوساطة أميركية، تبعه زيارة وفد أميركي-إسرائيلي لأبو ظبي استمرت ليومين، ناقش خلالها الوفد سبل التعاون في مجالات عدة. 

 

دولة الإحتلال الإسرائيلي " ستتمتع بحضورٍ أكبر داخل الإمارات من جهة وداخل الخليج عموماً من جهة أخرى، فضلاً عن أنها ستدخل في مواجهة اقتصادية مع إيران التي تملك أعمالاً كبيرة في أبوظبي.

فدولة الإحتلال الاسرائيلي " تسعى للاستفادة من المال الإماراتي الضخم وأيضاً تسعى لاختراق السوق الخليجي عبر الإمارات، في حين تسعى الأخيرة للاحتماء بـ"إسرائيل" من إيران بعد قرار ترامب الانسحاب من المنطقة.

 

 

هذا وفي وقت لاحق ذكرت صحيفة  "كالكيلست" الاقتصادية الإسرائيلية قالت أواخر أغسطس 2020، عقب إعلان اتفاق السلام بين أبوظبي و"تل أبيب"، إن هذا الاتفاق سيفتح الباب أمام الشركات الإسرائيلية في عدد من القطاعات، لكن الأهم، بحسب الصحيفة، هو أنه سيسهم في تحسين قدرة "إسرائيل" على الوصول إلى أسواق عربية أخرى.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن القدرات المالية للإمارات تثير اهتمام قطاع الأعمال في "إسرائيل"، لكنها أكدت أن نجاح الشركات الإسرائيلية في استنفاد الطاقة الكامنة بالاتفاق مع الإمارات يتطلب أولاً التعرف على السمات الخاصة لهذه الدولة والتحديات التي تواجهها في الوقت الحالي.

 

 

وحذّرت الصحيفة بشدة من أن اقتصاد الإمارات الذي هو مصدر قوتها، يمثل أيضاً نقطة ضعفها؛ لكونه شديد التأثر بالأزمات كما حدث عقب الأزمة المالية عام 2014، وكما هو حاصل في ظل جائحة كورونا، التي عصفت بالاقتصاد الإماراتي.

 

اللافت أن الصحيفة العبرية بَنَتْ تحذيراتها على لسان مسؤولين في بنك "لئومي" الإسرائيلي الذي يتفاوض حالياً مع الإمارات بهدف التوصل لصيغة تعاون مشترك في مجال خدمة العملاء بمختلف الدول، وهو ما يجعل الإمارات بوابة تعبر منها بنوك الاحتلال إلى دول أخرى، ويبدو أنه الجانب المهم في هذا التعاون.

 

من جهة أخرى ذكر بنك "لئومي"، وهو أكبر بنوك "إسرائيل"، في تاريخ (26 أغسطس 2020)، إنه بدأ محادثات مع واحد من أكبر بنوك إمارة دبي؛ بهدف التعاون في مجال تقديم الخدمات للشركات المحلية في كلا البلدين، على خلفية اتفاق التطبيع الذي أعلِنَ مؤخراً.

 

ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية عن شموليك أربيل، وهو رئيس قطاع المؤسسات في "لئومي"، أن البنكين مهتمان بمساعدة العملاء من الشركات المحلية بكلا البلدين على ممارسة الأعمال في الدولة الأخرى.

 

 

المصدر :

وكالات+إعلام العدو 

شارك