القائمة الرئيسية

بالفيديو فيروس كورونا: دار "ديور" الفرنسية تختار تنظيم عرض أزيائها دون جمهور

08-09-2020, 17:24 عرض أزياء ديور الفرنسية

 

نظمت المصممة ماريا جرازيا شيوري المديرة الإبداعية لدار أزياء ديورعرض أزياء احتفل بعادات وسكان المدينة الإقليمية، وقد عادت "ماريا" إلى العمل كالمعتاد، ولكن مع الاهتمام باحتياطات سلامة إضافية. فبعد ظهر أمس، قامت ببث عرض مجموعة Cruise 2021 في ساحة ديل دومو في ليتشي، وهي بلدة صغيرة في بوليا بإيطاليا - دون حضور الجمهور.


أثناء تصميم إحدى القطع

 

استغرق تنفيذ الديكور الذي صُمم للمناسبة حوالى 12 يومًا، متطلبًا 60 طنًا من الأضواء وحوالي 30 ألفا من أضواء "ليد" الملوّنة وترافق العرض مع أجواء موسيقية وراقصة خلقت حوارًا سحريًا بين الثقافة والتقاليد العريقة لهذه المنطقة الغنية، وجاءت المشاهد أشبه بحلم ليلة صيف زينها أداء فني بارع وأزياء أعادت تقديم التراث بأسلوب عصري.

 

 

سيطرت الروح البوهيمية على العرض. لدرجة أنه بالنسبة لأولئك الذين ليسوا على دراية بالموسيقى الشعبية والرقص الإيطالي، قد تبدو الأجواء وخاصة الأداء مزعجًا. ومع ذلك، كان ذلك مؤثرًا واحتفاليًا بعادات وشعب Lecce -  حيث أعرب الكثير منهم عن امتنانهم لكل من ديور وشيوري لإبراز مدينتهم الصغيرة، خاصة الآن بعد أن تراجعت حالات الإصابة بالفيروس التاجي في إيطاليا، وبسبب بعض التدابير، عادت الظروف إلى ما قبل  19CVID .

 

 

وتتجلى تصاميم مجموعة ديور Dior كروز ربيع 2021 من خلال الفساتين الطويلة المصنوعة من القطن الخفيف مع سيطرة واضحة للون الأبيض المشرق والمضيء. والبارز كان موضة الفساتين الفاخرة والمطبعة بالورود مع النقشات المشرقة والحيوية التي برزت من خلال الفساتين

 

 

 

تم عرض التقاليد والأنماط والبيئة الرعوية في ليتشي بشكل أكبر في 90 تصميمًا، والتي تم صنعها من مواد تم الحصول عليها من قبل الحرفيين المحليين. فكانت هناك فساتين طويلة من الشاش المطرز بالقمح، وأربطة من الدانتيل التي تم ربطها عند الخصر مع أحزمة جلدية واسعة أو مشدات، وبذلات كتان مريحة، وسراويل وتنانير مزينة بزهور تنبت من الحاشية، ومعاطف منسوجة ومعاطف كانت إما مبطنة مع هامش أو shearling ، ومفصلة على غرار المريلة.

 

 

 

 

تختار دار أزياء ديور طوال الوقت أماكن مميزة لإقامة عروض الأزياء الخاصة بها، فقامت على سبيل المثال بتقديم عروض حول حفرة نار غير مشتعلة في مراكش، بالمغرب، ومحمية كانيون في الفضاء المفتوح في كالاباساس، كاليفورنيا؛ وقصر بلينهايم في أوكسفوردشاير، إنجلترا. ولكن هذه المرة، اختارت "تشيوري" التي ولدت في روما بإيطاليا وجهة أقرب إلى الوطن. ليس ذلك فحسب، ولكنها حرصت على تكريم ثقافة البلدة من خلال مجموعتها.

 

 

 

 

 

شارك