القائمة الرئيسية

شعر وتحليل عاطف ابو بكر.. [السديسُ  الإبليسْ]

12-09-2020, 13:32
موقع إضاءات الإخباري

[السديسُ  الإبليسْ]

١--

بأنَّ  لكلِّ   الناسِ  الآنَ   سُدِيسْ

كم  كانَ  وما  زالَ  خسيسْ

لم  يتفوَّهْ   حتَّى   الَّلحظةَ   عن 

نهْبَ  الثرَواتِ   وقتْلِ  الأطفالِ

بصنعاءَ  وحربِ   بسوسْ

أو  عن  سجْنِ  العلماءِ  وهيئةِ 

عُهْرِ  الترفيهِ  ولا  سيقانِ  إيفانكا 

أو في المالديفِ  عنِ  الطعريسًْ

بل بينَ سطورِ القوْلِ عن التطبيعِ

لِيٌسْقِطَ  باسْمِ  رسولِ  اللهِ  وقائعَ

ليستْ  في  موْقعها  زُوراً تدليساً 

في  تدليسْ

لا  يفعلُ  ذلكَ  إلَّا  إبليسْ

منْ  أجلِ  رضاءِ  وليِّ  العهْرِ   تَراهُ   على 

استعدادٍ  أوساخَ  الدبُّ بلحيتهِ  التكنيسْ

كم  سخَّرَ  ذاكَ   المنبرَ  في   الحرمِ

المكِّيِ لخدمةِ أوباشٍ منْ آلِ سلولَ

لأجلِ  مناصبَ  أو  جاهٍ   وفلوس؟

حتَّى حوَّلهُ ممسحةً تمسحُ أوساخَ

السيسي في رابعةٍ  وكذلكَ أعطى

تْرامْبُ  صكوكاً  للغفرانِ ،وما  زالَ

على  استعدادٍ  أنْ  يمسحَ  لو  شارَ

الدبُّ  الداشرِ وبإسمِ الإسلامِ  العهْرَ

لأيِّ  مليكٍ  ورئيسْ

بازاراً   أضحى  المنبرُ  في  ظلِ إمامٍ

دجَّالٍ  وتعيسْ

فمتى  يتطهَّرُ   منبرنا  المخطوفُ 

منَ  التدنيسْ؟

ذاكَ  القِبْلةُ  أضحى  اليومَ  يُدارُ  منَ

القحطاني أو  منْ عسسٍ  ولصوصْ

وليسَ  سُديْسٌ  بالفعلِ  سوى  شرطيٌّ

عندَ  الحاكمِ  يُدعى  بإمامٍ  لكنْ  في

الواقعِ  يلعبُ  أدوارَ  المخْبرِ والبوليسْ

باعَ  الدينَ  بدُنْياهُ  فأثرى  واحْتلَّلَ  المنْبرَ

لكنْ  هل  تنْفعهُ  كلُّ  الأموالِ،أمامَ  اللهِ

وناراً  بسعيرٍ  ذاتِ  حسيسْ

هوَ  يعلمُ  ما  يفعلُ،لا  ينْقصهُ  تمْييزٌ  أو

معرفةٌ  بالشرعِ،ولكنْ  آثرَ  دنياهُ ،فحوَّلَ

 منبرِ أحمدَ  في  أوَّلِ  بيْتٍ  للإسلامِ،لوكرٍ

للتطبيعِ  ولسوءِ التَسْييسْ

وكذلكَ  غسلَ  عقولِ الدهماءِ  وللتيْئيسْ

فصارَ  المعتوهُ  مُحَدَّثَ  ومجدِّدَ  كابنِ  الخطَّابِ

وصارَالشيْلوكُ  الأمريكيُّ  رمزَ  سلامٍ  أو  قِدِّيسْ

وصارَ يباهي بلقاءِ الحاخاماتِ ورموزِ العدوانِ  على  

قِبْلتنا  الأولى  في القدسِ ويَنْفشُ  ريشاً كالطاووسْ

ذاكَ  المنبرُ  مخطوفٌ  منْ  رجلٍ  لا  يخشى  اللهَ ،ويحرِّفُ

في  القرآنِ وأحاديثِ  رسولِ  اللهِ  نصوصْ

لا  يفعلُ  ذلكَ  إلَّا  إبليسْ

أو  مرتدٌ  مرتزقٌ  أو  جاسوسْ

٢--

قالَ  سُدَيْسٌ  وهوَ  بمكَّةَ  في  الحرمِ المكِيِّ  إمامْ

أنَّ  تْرامبَ  يقودُ  العالَمَ  نحوَ  هدوءٍ  وسلامْ

وقال  تْشومْسكي  وهوَ يهوديٌّ أمريكيٌّ  ويساريّْ

أنَّ أمريكا تَنْقلُ عالمنا  مِنْ  حربٍ  للأخرى،فإذا

دَسَّتْ أنْفاً في  بلدٍ  حالَتْهُ  حُطامْ

مَنْ أصدقُ  باللهِ  عليْكمْ  لو  كان  بيدكمْ  إصدارُ  الأحكامْ؟

ذاكَ  الأمريكيُّ  ،أمْ  ذاكَ المتشدِّقُ  زوُراً  باسمِ الإسلامْ

داعيةٌ   ممْسحةٌ   ووظيفتهُ  تجميلَ  سفاهاتِ  وعهرِ  الحكَّام

والعارُ  بأنْ  يغْتصِبَ  صفيقٌ  كسدَيْسٍ  ذاكَ  المنبَرُ واللهِ  حَرامْ 

هل ذاكَ  إمامٌ  ينطقُ  بالحقِّ  جِهاراً  أم  حاخامْ؟

رجلٌ وَالىٰ  إسرائيلَ   وألْبَسَ  صعْلوكاً   يُدعى 

بنْ  سلمانٍ  ألْبسةَ التحديثِ   كذاكَ  التجديدِ

وعالمُنا  يعرفُ  أنَّ الصعلوكَ  أميرٌ  مِنْ أمراءِ  الإجرامْ

لا تَخْفى عن أحدٍ قصَّةُ خاشقجي،أو  في الأيَّامِ السالفةِ  وجَباتُ  الإعدامْ

لم  يبْقَ لدعاةِ  العهْرِ  سوى القوْلِ بأنَّ المجرمَ<معصومٌ >كرسولِ  اللهِ،

معَ  أنَّ  الدبَّ  الداشرَ قد صُوِّرَ  كذلكَ  في   الإعْلامْ

والقرني  تابَ عنِ الماضي،وَاصْطفَّ  معَ الطابورِ

وآمَنَ  بتَفتحِ  بنْ  سلمانٍ،آهٍ كم  أنتَ  جبانٌ،لو

كُنْتُ  مكانكَ  لَاخْترْتُ   سكوتَ  لساني  عن أيِّ  كلامْ

أكانَ  حلالاً  أو  كان  حَرامْ 

لكنْ  ماذا  عن  فتواكَ  لتبريرِ  القتلِ ،وما  يُدعى جهادِ نكاحٍ   ولتدميرِ   الشامْ؟

أنتَ  وبقيَّةُ  مَنْ  همْ  فعلاً  علماءُ  التدليسِ  وعلماءُ  التزْيينِ  لسلاطينٍ  أصنامْ 

لستمْ  يا  أنتمْ  إلَّا   أحذيةً   في  الأقدامْ

---------------------------------------------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٠/٩/٥م

----------------------------------------------------

            [لا  حدودْ:لسقوطِ  آلِ  سلولْ]

----------------------------------------

لا  شيءَ   هناكَ  بأمْنٍ  وأمانْ 

في عهدِ الدبِّ الداشرِ  بنْ  سلمانْ

فالمسُّ  يَطالُ  اليوْمَ   رسولَ  اللهِ  وحتَّى  القرآنْ

فانْظرْ  تلبيسَ  وتدليسَ  المدعو  بِسُدَيْسٍ  عبدالرحمنْ

منْ  فوقِ  المنبرِ  في الحرمِ  المكِّيِ  يُحرِّفُ  ويُجيِّرُ   أفعالَ

رسولِ اللهِ  لمصلحةِ  كيانِ  العدوانْ

كي  يرضى  عنهُ  السلطانْ

وانظرْ  في  نفسِ  سياقاتِ  التدميرِ  لثوابتِ  أمَّتنا 

ماذا   صرَّحَ   معتوهٌ  يُدعى  بنْ  غبَّانْ

حيثُ  اتَّهمَ  رسولَ  اللهِ   جهاراً  بالَّلاساميَّةِ والقتلِ  وبالأجرامِ   تجاهَ  يهودٍ

مَنْ  عاشوا  لقرونٍ ( وكما قالَ  )بأمانٍ وسلامْ

فلَّما  جاءَ  محمَّدُ والإسلامُ  تعمَّدَ  فيهمْ  إيقاعَ  التنكيلِ  كما الإجرامْ

وَاحْتفلتْ  إسرائيلُ  بما  قالَ،وعدَّتْهُ  بقيمةِ  بلفورِ  الوعدِ  المشؤومِ

كمالاً  وتمامْ

قالَ  الكفرَ ومَنْ  موْقعهِ  الرسميِّ  ،ولم  يتعرَّضْ  لسؤالٍ  وحسابٍ   أبداً

ممَّنْ  للحرمَيْنِ  بلى  يدْعَوْنَ   بِخُدَّامْ

لو  كان  سيلقى  أيَّ  عقابٍ  في  تلكَ  البلدِ  منَ  الحكَّامْ

ما  كانَ  تجرأَ  في  الإعْلامْ

أنْ  يُدلي  أو  ينشرَ  أيَّ  كلامْ

فالمسُّ  بثوابتنا  مقبولٌ  عندَ  الحاكمِ  بل  مطلوبٌ،أمَّا 

التغريداتُ  الناقدةُ  لأمرٍ  عاديٍّ  قد تودي  لكَ  بالسجنِ

أوِ التقطيعِ كما  الخاشقجي  والإعدامْ

لكنَّ  التصريحَ  لغبَّانٍ  مأذونٌ منْ بنْ  سلمانٍ ،منْ  يصلحُ  أنْ   

يحملَ  لقبَ  الصهيونيِّ  الحاخامْ

ذاكَ  الثوْرُ  الهائجُ  دونَ  لِجامْ

ما  يجري  منذُ  تسلَّمَ   تدبيرَ  شؤونِ  الدولةِ،خطواتٌ  متسارعةٌ 

تتلوها أخرى ضدَّ  الإسلامْ

ليعودَ  الإسلامُ  غريباً  ببلادِ  ومهدِ  التوحيد  كما  كانْ

ما  يفْعلهُ  بنْ  سلمانٍ  يعجزُ  أنْ  يفْعلهُ  حتَّى  الشيطانْ

كنَّا   نتألمُ   لو  نشرَ  دنمَرْكِيٌّ  رسْماً  يؤذي  (صلعمَ)،ويغضبُ

أحبابَ  رسولِ  اللهِ  بكلِّ  البلدانْ

لكنْ  ماذا  نفعلُ،أو  ما  المطلوبُ،وقد  دبَّتْ  ببلادِ  الحرمَيْنِ

الردَّةُ  وشبَّتْ  في عُقْرِ  بلادِ  الوحيِ  النيرانْ؟

هل ننْتظرُ  أبا  بكرٍ  ،أمْ  نفعلُ  ما  يُمْليهِ  الفرضُ  الآنْ؟

باتتْ كعْبتنا  كالأقصى  في  خطرٍ  ،منْ  آلِ  سلولٍ،خصِّيصاً

منْ  هذا  الثعبانْ

بتُّ  أصدِّقُ  ،أنَّ  أولاكمْ  آل سعودٍ،ليسوا  عرباً،بل  منْ خيْبرَ  وقريْظةَ

لكنْ  غطُّوا  أنفسهمْ   أو  كمنوا  كالُّلغْمِ  الموقوتِ  بداخلنا منْ  أزمانْ

ولذلكَ  صنعَ  الغربُ  لهمْ  ،أيضاً  لبني  صهيونٍ  ،أيّْ لكلا  الطرفيْنِ 

في  ذاتِ  التوقيتِ  كيانْ

فأبرقَ  تْشِرْشيلُ  لوايْزْمانٍ  عندَ  قيامِ  المهلكةِ،بأنَّا  أنجزنا  نصفَ  الدربِ

لقيامِ  كيانٍ   ليهودٍ  بفلسطينَ،،وذلكَ  فعلاً  ما  كانْ

منذُ  قيامِ  المهلكةِ  ،تثورُ  الفتَنُ  بكلِّ  بلادِ  العربانْ

والفاعلُ  معروفٌ   لا  يجْهلهُ  إثْنانْ

مهلكةٌ  قامتْ  ولها  دوْرٌ   كان  وما  زالَ ،فردْحاً   بخفاءٍ  كانَ،وفي  عهدِ

الدبِّ  الداشرِ  بجلاءٍ  بانْ

فعدوُّ  يهودٍ  كان  الإسلامُ ،وما  زالَ  عدوَّاً ،والضَربُ  لهُ   في  البلدِ  المهدِ

لهُ  قد  حانْ

والُّلغمُ  الموقوتُ  ملوكُ  البعرانْ

أدواتُ  الصهيونيَّةِ  أو  أحذيةُ  الأمْريكانْ

والآنَ  يتمُّ  على  رمزِ  الإسلامِ  الهادي،وعلى  القرآنِ   العدوانْ

وكأنَّ  قريظةَ  وأبا  لهبٍ  أو  جهْلٍ  قد  عادوا  بعدَ  قرونٍ   للميْدانْ

منْ  خذلَ  رسولَ  اللهِ   الآنَ  ولم  ينصرْهُ  فقدْ  انْحازَ   جهاراً   للجِبْتِ

وللكفرِ  وللطغْيانْ

والفرزُ  يتمُّ  الآنْ

----------------------------------------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٠/٩/٨م

[أما في الشق السياسي فلقد مثل التآمر السعودي على كل ما هو عربي ومسلم عبر الأزمان لينتقل لتزوير أحداث التاريخ الاسلامي بما يخدم بني جلدتهم من يهود الكيان, لنقرأ ما كتبه ما يسمى  ب ( الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الغبان ، رئيس قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى والدراسات العبرية بقسم اللغات الحديثة والترجمة بجامعة الملك سعود بالرياض) `فلقد كتب مقالاً بعنوان :

 التصورات الخاطئة الخاطئة عن أصول الإسلام.. "يهود جزيرة العرب و اضطهاد محمد لهم"

اليوم الناطق و بوق الصهيونية جريدة اخبار اسرائيل نشرت مقالاً هاماً عن بحث اكاديمي تم نشره منذ ايام في اهم مجلةً اكاديمية في اسرائيل. كاتب البحث هو اكاديمي سعودي المذكور اعلاه و عنوانه "يهود جزيرة العرب و اضطهاد محمد لهم". كاتب البحث هو عميد كلية الدين المقارن في جامعة بن سعود و هي اكبر و اهم جامعة اسلامية حكومية في السعودية . 

البحثً استنتج التالي:

"ان يهود جزيرة العرب عاشوا الاف السنيين بسلام بين كل قبائل و حواضر العرب منذ انبعاث الديانة الابراهيمية و اليهودية الى ما قبل بعث الاسلام و كانوا هم من اهم كيانات  المجتمعية في الجزيرة العربية و ذالك بفضل تراثهم الديني و الاجتماعي و الاقتصادي و الذي ساهم في بناء و تطور الجزيرة العربية. هاذا الوضع استمر الى ان اتى النبي الطموح و القاتل محمد و الذي بسبب كره لليهود و طموحه السياسي و الديني اعلن الحرب عليهم و قتل ذكورهم و سبا نساءهم و اولادهم و هجرهم و دمر حواضرهم في الجزيرة العربية" هو يستخدم مصطلح الابادة الاثنية ”Ethnic Cleansing” لوصف ما حصل لليهود على يد محمد و المسليمين. 

في البحث يتهم الكاتب ان النبي محمد  معادٍ للسامية و عدواني و اجج الصراعات الدينية مع اليهود و عليه فانه يدعو الحكومة السعودية الى اعادة نظرها في منح الموافقة الى اعادة توطين اليهود الراغبين في العودة في كل الجزيرة العربية و بداء من المدينة المنورة و اعطاء اليهود الجدد في السعودية كل حقوقهم كاي مواطن سعودي وًفتح باب الهجرة و الزيارة لهم للسعودية و بدون اي تاخير كخطوة اولى وً بداية حسن نية للتصالح مع اليهود و اسرائيل. 

 اليوم مراكز القوى السياسية و الفكرية و الدينية الصهيونية تقول ان نشر هذا البحث يعد اهم انتصار معنوي للصهيونية اليهودية  منذ ١٠٠ وان هذا البحث لاحد اكبر ممثلي الحكومة السعودية يعد في اهميته التاريخية كوعد بلفور الذي صدر في عام ١٩١٧.

وعد بلفور هو من فتح لليهود ابواب فلسطين و البحث  في رايهم هو بداية لفتح ابًواب السعودية و اعادة اليهود لها و طلب التعويضات وبمئات المليارات. 

لولا موافقة حاخامات الدولة العبرية السعودية لما تمكن هذا الصهيوني وتجرأ على التطاول على النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام

هذا هو عنوان ورابط نشر المقال بالصحيفة العبرية.]

شارك