القائمة الرئيسية

في أعنف رد حول مداورة وزارة المالية.. عين التينة تقول الشيعة ليست مضرب عصا..

15-09-2020, 07:41 image (2)
موقع إضاءات الإخباري


في رد مباشر على تصريحات جبران باسيل الذ رفض فيها تمسك الشيعة بوزارة المالية ردت عين التينة بشكل غير مباشر عليها, يؤسفنا ان يصل النظام الطائفي لهذه اللغة من التخاطب لكن بغياب دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية تكون النتيجة مثل هذا التخاطب, لبنان لن يخرج من حالة البؤس الذي يعيش دون تحقيق دولة العدالة والمواطنة.

فلقد أفادت مصادر عين التينة: أنّ وزارة «المالية» تعادل مواقع قائد الجيش وحاكم المصرف المركزي ورئيس مجلس الانماء والاعمار ورئيس مجلس القضاء الأعلى و اذا اردتم المداورة فلتكن المداورة في جميع هذه المراكز.

مصادر عين التينة: لسنا كمشة شيعة و لسنا مقطوعين من شجرة و وزارة المالية ليست مكسر عصا لأحد.

مصادر عين التينة:  الوزير ليس موظفاً، بل هو صاحب سلطة وهو منتدب عن هذه الطائفة، وأي محاولة للفرض على ايّ طائفة من يمثلها هي لعب خطير جداً بالتوازنات الداخلية... و لا تجربونا

مصادر عين التينة:  «لا مبادرة فرنسية ولا غير مبادرة فرنسية، ولا ماكرون ولا غير ماكرون قادر ان يفرض علينا من يمثلنا و هذا أمر محسوم ولا نقاش به على الاطلاق، نحن مع انجاح المبادرة الفرنسية ومستعدون للتعاون والتسهيل، وما يقومون به هو افشال للمبادرة، واذا كانوا صادقين في دعمهم لهذه المبادرة ويريدون انجاحها، فما عليهم الّا ان ينزلوا عن الشجرة التي صعدوا اليها».

مصادر عين التينة: «فلنسلّم انه لا يوجد عرف او نص على اسناد المالية الى الشيعة، فأيضا لا الدستور ولا الطائف ينصّان على تحديد مواقع الرئاسات الثلاث لأي طائفة ومع ذلك ما زلتم تعتمدون الاعراف، فلماذا عندما تصل الامور الى الشيعة تريدون ان تضربوا هذه الاعراف، فإن اردتم المداورة فلتكن إذا مداورة شاملة في كل شيء و إلا فلا تحلموا بان نتخلى عن وزارة المالية و إذا جربتم انتزاعها منا فلن يبقى حجر على حجر و تكونوا انتم من كتب بخط أياديكم انتهاء صيغة لبنان الحالية.

مصادر عين التينة: المالية بالنسبة الى الشيعة قدس الاقداس، ومثلها مثل الرئاسات وتشكّل بالنسبة الينا عنوان الشراكة في السلطة التنفيذية، ولا مجال للتخلّي عنها مهما كلّف الأمر و مهما كان الثمن. شراكة المسيحيين مؤمّنة عبر رئيس الجمهورية، وشراكة السنّة مؤمّنة ايضاً عبر رئيس الحكومة وصلاحياته الواسعة. اما اذا انتُزعت وزارة المالية من حصة الشيعة فلا يبقى لنا أي شراكة في السلطة الاجرائية، و هنا سنقلب الطاولة على رأس الجميع.

شارك