القائمة الرئيسية

كتب على هاشم: هل سوف تتقبل الشعوب الخليجية التطبيع مع كيان العدو الصهيوني..

17-09-2020, 14:08 وثيقة الهالك عبد العزيز لأسياده الانكليز بالتنازل عن فلسطين لليهود
موقع إضاءات الإخباري

كتبعلي هاشم - شبة الجزيرة العربية ما يسمى حالياً بـ السعودية 

17/9/2020

هذا السؤال يشغل الرأي لدى كافة الشعوب العربية بينهم من يؤكد بأن الشعوب الخليجية توافق حكوماتها في مبدأ التطبيع مع كيان العدو وبينهم من يؤكد رفض الشعوب الخليجية سعي حكوماتهم للتطبيع مع كيا العدو

منذ نشأة الأنظمة الخليجية و تكوينها و تنظيمها من قبل دول الأستعمار كان الهدف منها حماية كيان العدو الصهيوني حتى تكون له الشريعة على أرض فلسطين و الأعتراف به دولة ذات سيادة على كل أرض فلسطين و الجميع يعلم كيف حصل حكام الخليج على عروشهم مقابل تأييدهم و موافقتهم على إنشاء دولة العدو الصهيوني على أرض فلسطين و ابرز تلك الموافقات و التأييدات هي وثيقة الهالك عبدالعزيز آل سعود التي وهب فيها أرض فلسطين إلى الصهاينة و كأنها أرض ورثها من أبيه وقال فيها:

"أنا السلطان عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل السعود أقر واعترف ألف مرة، للسيد برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من أعطي فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم وكما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها, حتى تصيح الساعة”

جميع الأنظمة الخليجية كان لها دور في الترويج للتطبيع مع كيان العدو و إعطائه الشرعية في إحتلال ارض فلسطين و فرض سيادته عليها وكل نظام له دور يلعبه في كل حقبه و في كل زمان وفي كل مكان وفي كل حدث 

منهم من يلعب دور الحليف الاستراتيجي لكيان العدو ومنهم من يلعب دور حمامة السلام مع العدو ومنهم من يلعب دور حلقة الوصل مع كيان العدو ومن من يلعب دور بوابة التطبيع مع كيان العدو ومنهم من يلعب دور صاحب الموقف القوي و الرافض للتطبيع مع كيان العدو ، وحقيقتهم جميعهم عملاء و متصهينين و هم مجرد دمى تحركها دول الأستعمار لصالح العدو الصهيوني 

هل نجحت الأنظمة الخليجية و دول الأستعمار في فرض قابلية التطبيع بين شعوب الخليج و كيان العدو ؟؟

قبل بدأ الأنظمة الخليجية بالترويج للتطبيع مع كيان العدو و شن حملات شرسه ضد شعب فلسطين و فصائل المقاومة في فلسطين و في كل بلد عربي و الترويج بأنهم إرهابيين و بأن كيان العدو حمامة سلام ويعد الشعوب الخليجية و العربية بالازدهار و الأستثمارات و العيش الرغيد 

أقدمت الأنظمة الخليجية في عام 2017 وحتى يومنا هذا على أعتقال جميع المفكرين و الكتاب و الصحفيين و الأدباء و الناشطين و رجال الدين من جميع الطوائف و الاديان وكل شخص بارز او له تأثير على الرأي العام وتم استبدالهم بالسفهاء و المرتزقة و إصحاب الأقلام المأجورة و علماء البلاط السلاطين 

في شبه الجزيرة العربية ما يسمى حاليا بـ السعودية وصل عدد المعتقلين في نهاية عام 2019 الى 57 الف معتقل وجميعهم من المفكرين و الكتاب و الصحفيين و الأدباء و الناشطين و رجال الدين المناهضون لكيان العدو و المتمسكين في قضية فلسطين و نصرة شعب فلسطين حتى تحرير كل شبر من ارض فلسطين الحبيبة

حاول النظام السعودي تهوين القضية الفلسطينية و اعطاء الشعب الفلسطيني طابع شيطاني و الترويج بأنه يكره شعوب الخليج و يحقد عليهم لكنه فشل في ذالك حيث اتاه الرد من شعوب الخليج و من شعب فلسطين جميعنا نكره كيان العدو و نكره حكام الخليج العملاء و الخونة و نحن كشعوب فلسطينية و خليجية جسد واحد وقضينا واحدة "فلسطين قضيتي"

حاول النظام السعودي عبر التعليم في الجامعات و المدارس و الإعلام الترويج بأن الفلسطينيين باعوا ارضهم و اليهود اشتروا فلسطين لاعطائهم شريعة الاحتلال و فرض السيادة وفشل ايضا النظام السعودي في الترويج لذالك لا أحد يجهل تاريخ فلسطين ولأ النكسة ولأ النكبة ولا خيانة الأنظمة الخليجية وعلى رأسها خيانة نظام آل سعود 

وفي عهد الهالك عبدالله بن عبدالعزيز فرض النظام السعودي حكم بالسجن 5 سنوات و غرامة 500 الف ريال لكل من يشارك او يخرج في مظاهرات و مسيرات لنصرة فلسطين وتم اعتقال الكثير من المواطنين عهد الهالك عبدالله بن عبدالعزيز بسبب مناصرتهم لقضية فلسطين 

في عهد سلمان و ابنه المجنون محمد بن سلمان اعتقال الآلاف من المواطنين و العلماء و المثقفين و الكتاب بهدف فرض التطبيع مع كيان العدو لكن ذالك سوف يفشل أيضا وسوف يتسبب في نهاية نظام آل سعود الإرهابي المتصهين 

نحن شعوب شبة الجزيرة العربية لن نتخلى عن فلسطين أبداً وسوف نبقى صامدين مع فلسطين و شعب فلسطين لن تخيفنا سجون آل سعود و عيال زايد ولا غيرها من سجون الأنظمة الخليجية 

فلسطين هي قضيتنا الأولى و سوف تبقى قضينا حتى تحرير آخر شبر من أرض فلسطين

شارك