القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي عن فعاليات المقاومه الشعبيه السلميه.. التاريخ لا يرحم

18-09-2020, 05:44 الهالك شمعو ن بيرز مع صديقه محمود عباس
موقع إضاءات الإخباري

المراقب لما يسمى بفعاليات المقاومه الشعبيه السلميه, كما جائت فى بيان ما يسمى بالقياده الوطنيه الموحده للمقاومه الشعبيه , لا بد وان يلاحظ العزوف الشعبى عن المشاركه فى هذه الفعاليات.

وقد يقول قائل ان هذه الجماهير قد وصلت الى مرحلة الملل والياس , وهذا قول خاطىء , فالشعب الفلسطينى هو شعب معطاء ويملك طاقات كبيره للتضحيه والعطاء , ولم يتملكه الياس حتى فى احلك الظروف والاوقات.

 لكن العمل الشعبى والنضالى المقاوم يحتاج الى طليعه او طلائع ثوريه , وهذا ما هو مفقود فى هذه المرحله .

القياده الفلسطينيه قد فقدت مصداقيتها وبالتالى فقدت ثقة الجماهير , والفصائل الفلسطينيه وصلت الى مرحله من الترهل والعجز بحيث فقدت شعبيتها وتكاد تفقد البقيه الباقيه من هذه الشعبيه, والمقاومه الشعبيه هى دون الحد الادنى المطلوب وطنيا.

 كيف يمكن ان تكون هناك مقاومه شعبيه فى ظل اوسلو والتنسيق الامنى والاعتراف بالكيان الصهيونى؟.

 وكيف يمكن للجماهير الاستجابه والمشاركه فى هذه الفعاليات وهى تعلم علم اليقين انها فعاليات شكليه لا تقدم ولا تؤخر؟.

 وكيف للجماهير ان تستجيب لقياده هى اصلا فاقده للمصداقيه والثقه ؟.

ان البديل الثورى القادر على النهوض بالنضال الوطنى الفلسطينى اصبح مطلبا شعبيا وضروره وطنيه لا بد منها.

وعلى فصائل المقاومه الفلسطينيه ان تغادر مربع الرهان العبثى وان تبادر الى تشكيل مثل هذا البديل الثورى . ما لم تبادر فصائل المقاومه وباسرع وقت الى تشكيل البديل الثورى نظرا لحساسية اللحظه الراهنه , فانها وبكل تاكيد ستفقد ما تبقى لها من شعبيه وستصبح جزءا من التاريخ الفلسطينى لا اكثر ولا اقل ,

فالعاجزين والمتخاذلين لا يصنعون التاريخ ولامكان لهم فى مستقبل الشعوب ,

ان المرحله الان هى مرحله مصيريه . اما ان نكون او لا نكون , ولا نملك رفاهية الانتظار , وحركة التاريخ لا تعرف التوقف وانتظار العجزه , والشعب الذى انجب عبد القادر الحسينى وجورج حبش ووديع حداد وابو على مصطفى وغسان كنفانى قادر على انجاب قيادات جديده تقود المرحله, ومثل هذا الشعب هو وبكل تاكيد لن يقبل بالقاده الاقزام

شارك