القائمة الرئيسية

واشنطن بوست: هؤلاء هم الرابحون والخاسرون في الشرق الأوسط الجديد

19-09-2020, 17:50 اتفاق التطبيع
موقع اضاءات الاخباري

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا لديفيد إغناطيوس ذكر فيه ان رسالة إدارة الرئيس دونالد ترامب في حفل توقيع اتفاقيتي التطبيع، كان يسعى من خلالها لإيصال فكرة أن الولايات المتحدة هي قوة للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط، لكن "للأسف فقد كانت صورة متفائلة مضللة".

وتابع أن "الولايات المتحدة تغمر أقدامها في مياه هذه المنطقة المضطربة ولديها قوات باقية بسوريا والعراق وأفغانستان  بحجة مواجهة الإرهاب، إلا أن الوجود العسكري الأميركي يتضاءل. وبات مستقبل الشرق الأوسط هو تراجع القوة الأميركي".

ومع اقتراب موعد نهاية ولاية ترامب لم يستطع بعد إنجاز هدفه بسحب القوات الأميركية وبشكل كامل من "الحروب التي لا تنتهي" ولكنه اقترب من هذا.

وفي يوم الانتخابات سيكون للولايات المتحدة 4.500 جندي في أفغانستان  و3.000 في العراق و1.000 في سوريا

وبالنظر إلى بطاقة الرابحين والخاسرين في المنطقة تشير إلى أن "إسرائيل ربما كانت المستفيد الأكبر، فهي تقوم وبشكل متزايد بالخروج من عزلتها ووقعت اتفاقيتي تطبيع مع دولتين عربيتين".

والإمارات أيضا رابحة، حيث وسعت من رؤيتها المشابهة لأوروبا عن الحدود المفتوحة والاستثمار. ونقل ما قاله مسؤول إماراتي: "ما نحاول قوله، كفى كل هذا الهراء الأيديولوجي، ونريد التركيز على المستقبل وعلى العلم والتكنولوجيا وشريك تجاري مع الجميع".

أما الرابح الثالث فهي تركيا، وهي رابح مفاجئ وخطير، بحسب الصحيفة، إذ استفادت من تراجع القوة الأميركية.

وهناك بعض القادة العرب ينظرون إلى تركيا كعدو أكبر من إيران تهدد الاستقرار الإقليمي. وتقدم الأتراك والجماعات الوكيلة عنهم في سوريا وليبيا والعراق.

أما الخاسر الأكبر في الشرق الأكبر في الشرق الأوسط فهي السعودية التي يعتبر تراجعها الوجه الآخر لصعود تركياا.

ولم تعد المملكة مؤثرة في المنطقة اليوم أكثر مما كانت عليه قبل جيل.

وتحت ظل ولي العهد محمد بن سلمان، لم يخسر السعوديون شعبيتهم في واشنطن بل إنهم عانوا من نكسات في اليمن ولبنان وسوريا  وباكستان والدول الأخرى التي كانت أيديولوجيتهم وأموالهم قوة مركبة أو سامة.

ولا تزال محاور الحرب في المنطقة هشة وسط لعبة شد الحبل بين ترامب الذي يريد سحب القوات من المنطقة والبنتاغون المصرة على البقاء لحين استقرار الوضع.

ففي أفغانستان الرابحون هم الأشرار على ما يبدو. فطالبان التي أسكرها النصر كما قال أحد المسؤولين لم تف بوعودها وتخفف من العنف وتقمع القاعدة، حتى مع بداية المفاوضات بينها وبين حكومة كابول.

ووعد ترامب بسحب القوات الأميركية بحلول أيار لو كانت الظروف مؤاتية.

 

 

 

شارك