القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي.. عن خلفية لقاء اسطنبول بين فتح وحماس..

24-09-2020, 20:47 شركاء أوسلو فتح وحماس
موقع إضاءات الإخباري

فى يوم مضى , قال عباس كلمة "جكر",  فى معرض رده على الرفيقه خالده جرار عندما طالبته فى اجتماع اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه بوقف التنسيق الامنى مع الكيان , يومها وقف وقال بانه وجكر بخالدة جرار, لن يوقف التنسيق الامنى .

يبدو ان هذا المسمى بالرئيس, محمود عباس, لا يتعامل بالسياسه وفق الاهداف والمبادىء , وانما يتعامل باسلوب اطفال الحاره بما فيها من الحرد والجكر.

ما يؤكد لنا هذا الاستنتاج او الحقيقه اليوم هو اتفاق فتح وحماس فى تركيا وبرعاية اردوغان, فمن الناحيه الفعليه فهذا الاتفاق لا يقدم ولا يؤخر , ولا يمكن اعتباره اتفاق لانهاء الانقسام فى الساحه الفلسطينيه والذى هو انقسام فكرى وسياسى وبرامجي.

  ولأن اى اتفاق لا يقوم على التوافق السياسى والبرامجي وفق الاجماع الوطنى الفلسطينى هو اتفاق ناقص ولا يشكل حلا للازمه فى الساحه الفلسطينيه, من هنا فان هذا الاتفاق لا يزيد عن كونه اتفاق تقاسم وظيفى يحقق مكاسب الشريحه الحاكمه سواء فى الضفه او فى القطاع .

ومثل هذا الاتفاق, بكل تاكيد لن يكون مصيره بافضل من مصير عشرات الاتفاقات الثنائيه بين الطرفين والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا هذا الاتفاق؟ وما الحاجه لمثل هذا الاتفاق وهناك عدة اتفاقات تحوز على الاجماع الوطنى مثل اتفاق 2005 والتفاق 2011 واتفاق 2014 وورقة بيروت لعام 2017 .

من ما تقدم يتاكد ان الدافع وراء هذا تفاق لا يبعد عن سياسة الحرد والجكر التي يمارسها عباس ولكن هذه المرة موجهة لمحور المطبعين في الخليج بإقحام تركيا بالموضوع الفلسطيني, ويكفى هنا ان ننظر الى العلاقه بين تركيا وكل من السعوديه والامارات ومصر لتتضح لنا الصوره ..

يا سيادة الرئيس , شعبنا الفلسطينى وقضيتنا الوطنيه لا تحتاج لسياسة التجاكر مع السعوديه والامارات ومصر, قضيتنا تحتاج لسياسه تقوم على الثوابت الوطنيه ممثله بالميثاق الوطنى , وجوهرها الطلاق مع اوسلو ووقف التنسيق الامنى وسحب الاعتراف بالكيان الصهيونى والانحياز الفعلى والحقيقى لمحور المقاومه عبر تفعيل الكفاح المسلح كطريق وحيد للتحرير والعوده وبناء الدوله الديمقراطيه وعلى كامل التراب الوطنى الفلسطينى من البحر والى النهر ومن رفح والى الناقوره

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك