القائمة الرئيسية

طابور العملاء الخانعين الأذلاء لا زال يرفع راية السقوط والاستسلام..

25-09-2020, 15:25 السيد عدلي الخطيب

 

كتب ابو فاخر /امين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة:

بعد التحاق كل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بالعدو الصهيوني وعقد الاتفاقيات معه وهي في جوهرها تتجاوز ما يطلق عليه تطبيع، واي وصف لهذه الاتفاقيات بأنها اتفاقيات تطبيع وسلام.. تشكل تزييف للحقائق فعن أي سلام يتحدثون.. واي معارك وحروب خاضوها مع الكيان الصهيوني حتى يسالموه، انهم كيانات لم يشهدوا اي حرب لا عام 1948 ولا في عام 1956 ولا عام 1967 ولا عام 1973، وليس لهم علاقة بتأسيس الجامعة العربية وميثاقها وكان اول حضور لهم في مؤسسات الجامعة العربية عام 1973 بعد حرب تشرين بعدة أشهر..

إنه إعلان عن اقامة تحالفات سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية تأخذ العالم العربي بدوله وحكوماته نحو حالة تنتشر فيها ثقافة الاذعان والالتحاق بالمشروع الأمريكي - الصهيوني وفي خدمة أهدافه في تصفية قضية فلسطين، واستهداف محور المقاومة ، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سوريا، حزب الله، اليمن الشقيق، الحشد الشعبي العراقي، قوى المقاومة الفلسطينية ،لتطويب وطننا العربي للهيمنة الامريكية - الصهيونية ،وما تستدعيه الهيمنة من حصار واخضاع ونهب ثورات، ومحو الهوية القومية لصالح هويات برنامج التجزئة والتفتيت..

وفي هذا المجال تتهيأ سلطنة عمان للتوقيع على صك اذعان واستسلام جديد للالتحاق بالركب الأمريكي - الصهيوني ولقد سبق للسلطنة ان استقبلت نتنياهو وعقيلته في الآونة الأخيرة من حياة سلطانها قابوس بن سعيد دون وازع من ضمير او وجدان...

ويجري هذا كله بمعرفة وموافقة حكام الجزيرة العربية من آل سعود الذين يخبأون توقيعهم (لحين ميسرة) تكون قد استكملت فيها ترتيب انتقال الحكم إلى ولي العهد بن سلمان دون وجود أي معارض او معترض او مناهض..

بهذا يكشف مجلس التعاون الخليجي عن وجهه القبيح وموقفه المعادي للأمة وكل قضاياها في الحرية والتحرر الوطني وللمقاومة التي تعد أنبل الظواهر فيها وموضع عزتها ورفعتها..

ويتضح ان وظيفة (المجلس) لم تعد تحمل معنى التنسيق والتعاون والتكامل، بل أصبح هوية سياسية واضحة المعالم.. واصبح اسم الخليج هوية وانتماء منبتة عن الأمة لا رابط له ولا بقضاياها ولا برسالتها وهم بهذا يؤكدون كحكام انهم لا ينتسبون للأمة فلا تاريخ لهم يعتزون به ولا رموز لهم يفخرون بدورها ويعتزون بمكانتها ولا رسالة لهم تحمل لوجودهم معنى ولا يتركون لهم بصمة في الحاضر والمستقبل بل حرائق وروائح كريهة تنبعث من حقول النفط وانابيب الغاز وروائح الغازات المنبعثة من المناورات العسكرية الامريكية والناتوية والاسرائيلية التي تستضيفها دول الخليج.. لقد وضعوا أنفسهم في مصاف أعداء الأمة. فلقد خانوها وخانوا الشعب الفلسطيني وغدروا به وصافحوا أعداءه وتحالفوا معه وتبادلوا الزيارات وفرشوا للاعداء الصهاينة السجاد الأحمر في مطاراتهم واهدوهم السيوف ورقصوا معهم رقصة الموت القادم لا محالة، ويتضح ان سيكون لهذا الموقف مواقف لاحقة ومؤامرات لاحقة وادوار معادية لاحقة بل وحتى خارطة سياسية جديدة لدول مجلس التعاون..

اليوم أكثر من أي وقت مضى يجب الإعلان بوضوح وشجاعة عن معسكر أعداء أمتنا.. يجب أن تعرف الأمة معسكر أعداءها ومصادر التهديد التي تتربص بها شراً وحكام مجلس التعاون الخليجي أداة رخيصة في يد اسيادهم... على أحرار وشرفاء الأمة الوقوف بجدية عند التحديات الراهنة وان تقول كلمتها بشأن هؤلاء الحكام وما يفعلوه انها أمانة ومسؤولية قومية من أجل حماية الأمة من شرورهم ومؤامراتهم الخزي والعار لهم.. والمجد للأمة

 

شارك