القائمة الرئيسية

كتب خضر رسلان, رداً على ترهات ماكرون.. من يسأل من؟

29-09-2020, 17:35 ايمانويل ماكرون
موقع إضاءات الإخباري


 من يُسأل.. هو الذي أراد أن يسلِّم زمام قيادة البلد إلى جوقة نادي رؤساء فاسدين، مفسدين؟


إذن، ما هو المتغير هل  علينا أن نقول:  حسنا خذوا غازنا ومرفأنا ومطارنا... فالادارة السياسية عندنا فاسدة أمّا أنتم يا من أرسيتم أُسَّ هذا النظام الطائفي وشاركتم في زرع هذا الكيان الغاصب الذي ينتهك سيادتنا صباحا ومساء دون ان يرفّ لكم اي جفن تفضلوا وخذوا ما شئتم نحن رهن امركم.!!..

لقد سئمنا تنظيراتكم وانتم يا ادعياء الثقافة والحياة وانتم ترون الحياة والارض تسلب من كل فلسطين بغطاء من انظمة فساد ومجتمع دولي لا يرى سوى النفط والغاز..

الى اين يسيرون بنا تسألون ؟ نعم نجيبكم كما ساروا بالامس القريب ودحروا دواعش اميركا واوروبا وامراء النفط وكما يقفون سدا منيعا امام محاولات ترسيم حدود يراد منها سلب مقدراتنا...

استمروا في التنظير والتهويل والمراهنات الخاطئة .نحن ابناء وشركاء في هذه الارض لن ندع غيرنا يقرر عنا .

ولن نكترث لكتاب لطالما نثروا قراطيسهم دون جدوى..

 واخيرا مسارنا رغم الحصار والعقوبات والتجويع وطبقة فاسدة زرعت لضرب الوطن لكي نصل الى هذا الزمن الذي يخيّر فيه الناس بين الذل جوعا او الرق والاستعباد ولكننا لن نختار اي السبيلين وان غد لناظره قريب.

شارك