القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي.. هل منظمة التحرير الفلسطينية لا زالت ممثلاً شرعياً للفلسطينيين

02-10-2020, 06:45 ناجي العلي الذي قتله عرفات ليعطينا خازوق أوسلو
موقع إضاءات الإخباري

عندما تاسست منظمة التحرير الفلسطينيه فى عام1964 , لم تكن الضفه والقطاع تحت الاحتلال , يعنى بالمختصر تاسست المنظمه من اجل تحرير فلسطين ما قبل 67 , لتدور الايام وتقع الضفه والقطاع تحت الاحتلال ويصبح كامل الوطن الفلسطينى محتلاً.

  قياده منظمة التحرير الفلسطينيه  بقيادة الراحل ياسر عرفات انحرفت عن الهدف الاساسى الذى اسست من اجله المنظمة  واختزلت هدفها بإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع.

منطقياً لا يحق لهذه القيادة التى ما تاسست لتحرير كل فلسطين  من اجل هدف هزيل .

بالمختصر لم تعد منظمه التحرير الفلسطينيه اليوم هى تلك المنظمه التى تاسست فى عام 1964لم تعد الاهداف التى تمثلها المنظمه اليوم هى ذات الاهداف التى تاسست من اجلها فى عام1964 , وهذا وبالمختصر يعنى ان المنظمه لم تعد تمثل شرائح شعبنا التى تنتمى الى اراضى 48 , سواء تلك الشرائح فى الداخل او تلك التى فى الشتات .

بعد اتفاق الذل والعار اوسلو , وجدت جماهير شعبنا فى الداخل 48 او تلك التى فى الشتات , وجدت نفسها دون اى غطاء سياسى يمثلها ويحميها ويدافع عنها وعن حقوقها واولها الحق فى العوده , فالمنظمه فى اتفاق اوسلو تنازلت عن اراضى 48 او ما يشكل 78 بالمئه من مساحة الوطن الفلسطينى , واعترفت بالكيان ككيان سياسى يمثل تلك الاراضى , وفى ذات الوقت تنازلت عن حق العوده عبر اللجوء الى النصوص المطاطه حمالة الاوجه , كنص الحل العادل لمشكلة اللاجئين , هذا النص الذى يعنى اى شىء الا العوده . فى ظل وضع سياسى كهذا الوضع , وبعد ان كثر البائعون والشارون للحقوق الوطنيه لشعبنا الفلسطينى.

اصبح من الضرورى والضرورى جدا ولادة كيان سياسى مستقل , يمثل جماهير شعبنا فى الشتات ويحمى ويصون حقوقهم الوطنيه ويحول دون العبث بهذه الحقوق , وخصوصا حق العوده والذى هو حق فردى وجماعى لا يحق لاى كان ومهما كانت صفته التنازل عنه والتفريط به , وهذا يوجب على لجان المخيمات الشعبيه , وعلى الاتحادات الجماهيريه لجماهير الشتات , الدفع بهذا الاتجاه , اى تشكيل الجسم السياسى الذى يمثل شعبنا الفلسطينى فى الشتات .

المرحله الان اكثر خطوره مما نتصور , وفصائل العمل الوطنى الفلسطينى تعانى من عجز مزمن ويبدو انه غير قابل للشفاء , وبهذا لم يتبقى الا الحراك الشعبى النابع من نبض الشارع الفلسطينى , فهل نستجيب لنبض الشارع , سؤال موجه لكل القوى والمثقفين الثوريين فى الساحه الفلسطينيه

شارك