القائمة الرئيسية

محاولات لإحياء ما وصفوه بالثورة في درعا...خروقات أمنية من قبل مسلحين والجيش السوري يستعد للرد

02-10-2020, 10:13 الجيش السوري
موقع اضاءات الاخباري

استقدم الجيش السوري تعزيزات الى محيط بلدة كناكر أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي قرب الحدود الإدارية للقنيطرة، وذلك بعد توترات أمنية وهجمات نفذها مسلحون على مدار الأسبوع الماضي.

مصادر ميدانية قالن إن " العملية العسكرية المتوقعة لا تتعلق أبداً بـ اعتقال امرأة من البلدة كما يحاول المسلحون الترويج له تبريرا لهجماتهم، إنما بنوايا مبيتة طفت على السطح خلال الشهرين الماضيين، حيث شهدت البلدة مناوشات عدة تم افتعالها من قبل المسلحين الذين عقدوا اتفاق مصالحة سابق مع الدولة السورية، إلا أنهم استمروا بالتحريض عبر منصاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وينادون بإحياء ما يصفوه بـ “الثورة” من جديد.

كما قام المسلحون بسلسلة من الهجمات المسلحة على قسم شرطة البلدة وبعض المؤسسات الحكومية، وقطعوا الطريق العام الذي تطل عليه البلدة ويربط دمشق بمدينة القنيطرة عدة مرات، كما قاموا بخطف عناصر من الجيش السوري واحتجزوهم لعدة أيام قبل إطلاق سراحهم.

وبحسب المصادر فإن نحو 200 مسلح يتحصنون في الأراضي الزراعية الغربية التابعة للبلدة والمتاخمة لأراضي قرية زاكية، إضافة إلى بعض الأحياء السكنية القريبة من مسجدي الرحمة وعمر بن الخطاب، مرجحة أن يكون السيناريو المتوقع هو عملية عسكرية محدودة تشبه العملية التي نفذها الجيش  آذار الماضي ضمن بلدة الصنمين بريف درعا، حيث من المتوقع عرض تسوية على المسلحين ومن لا يرغب بالتسوية يصار إلى نقله إلى بلدة طفس في ريف درعا، حسب ما أفادت وكالة سبوتنيك الروسية.

وختمت المصادر بالقول إن “معادلة الهدوء تبدلت كليا بعد هجوم عنيف شنه مسلحو البلدة على نقاط عسكرية يوم الثلاثاء الماضي، وأن المسلحين أطلقوا رصاصة الرحمة على المصالحة التي تمت في المنطقة، خصوصاً بعد سيلان الدماء من طرف الجيش السوري الذي اتخذ سلسلة من الإجراءات التي ستمنع المسلحين من تكرار هجماتهم”، مؤكدة أن الإجراءات التي ستتخذ من قبل الجيش السوري ستسير بخط متواز وحذر مع مسار المصالحة التي تهم آلاف المدنيين القاطنين في البلدة.

 

المصدر: سبوتنيك

شارك