القائمة الرئيسية

هكذا تم استدراج المرتزقة السوريين للقتال في أذربيجان

03-10-2020, 19:18 download (9)
موقع اضاءات الاخباري

وسط احتدام المعارك مجدداً بين أرمينيا وأذربيجان، وفيما تثبت الوقائع على الارض يوما بعد يوم حضور مسلحين سوريين يعملون بأمر من أنقرة في المعارك، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية حديثا لها مع أحد المسلحين السوريين على خط النار بين أذربيجان وارمينيا.

ونقلت "الغارديان" عن العديد من المرتزقة في محافظة إدلب السورية والتي تعتبر معقلاً للكثير من المجموعات الارهابية المتطرفة والتي تعمل تحت إمرة إردوغان ، قولهم إن قادة عسكريين ووسطاء زعموا أنهم يمثلون شركات أمنية تركية عرضوا عليهم العمل في حراسة مراكز مراقبة ومنشآت النفط والغاز في أذربيجان، في عقود قد تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر.

وعرض الأتراك على المقاتلين 10 آلاف ليرة تركية "حوالي 1200 دولار أميركي" شهريا.

وعلى خط النار بين أرمينيا وأذربيجان، تحدثت الصحيفة البريطانية إلى مصطفى خالد، الذي طلب عدم استخدام اسمه الحقيقي لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، الذي أكد الحديث السابق، وقال إنه سجل اسمه "للعمل في أذربيجان" في 18 أيلول، وهو الآن متمركز في نقطة تتعرض لقصف مدفعي متواصل منذ الأحد الماضي.

وقال الشاب (23 عاما) إنه سافر من مدينة إدلب ضمن كتيبة قوامها ألف رجل سوري من فرق السلطان مراد وسليمان شاه والحمزة المدعومة من تركيا والتي غادرت معبر حوار كيليس الحدودي مع تركيا إلى قاعدة عسكرية في مدينة غازي عنتاب، في 23 أيلول.

وفي اليوم التالي توجهت الكتيبة إلى إسطنبول ومنها إلى أذربيجان عبر طائرات الشحن العسكرية التركية. 

وتؤكد بيانات موقع "فلايت رادار"، الذي يتتبع تحركات الطائرات، بالإضافة إلى صور وإحداثيات الموقع الجغرافي المرسلة إلى الغارديان، صحة البيانات.

وبحسب الصحيفة، فإن نشر ألف مقاتل سوري يعملون لصالح شركة أمنية تركية خاصة، بالإضافة إلى دعم أنقرة الصريح لأذربيجان في أسوأ قتال بين الجارتين منذ 1994، يؤكد صعود تركيا كقوة إقليمية، ويهدد بإخلال الوضع الراهن الهش في القوقاز.

 

شارك